سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن مات في أحد الحرمين بُعِث آمنًا»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح-: أنّ الحارث بن يزيد قال: يارسول الله، الحج في كل عام؟ فنزلت: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ قال رجل: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فقال: «حُجَّ حجة الإسلام التي عليك، ولو قلت: نعم؛ وجبت عليكم»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ قام رجل فقال: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس، قال: خطبَنا رسول الله ﷺ، فقال: «يا أيها الناس، إنّ الله كتب عليكم الحج». فقام الأقرع بن حابس، فقال: أفي كل عام، يا رسول الله؟ قال: «لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها، الحج مرة، فمن زاد فتَطَوُّعٌ»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس: أنّ الأقرع بن حابس سأل النبي ﷺ: الحج في كل سنة، أو مرة واحدة؟ قال: «لا، بل مرة واحدة، فمن زاد فتَطَوُّعٌ»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ: في قوله: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾، قال: قيل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الزاد، والراحلة». يعني: قوله: ﴿من استطاع إليه سبيلا﴾

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «البلاغ: الزاد، والراحلة»

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن عبد الله بن عمر، قال: قام رجل إلى النبي ﷺ، فقال: مَنِ الحاجُّ، يا رسول الله؟ قال: «الشَّعِثُ التَّفِلُ». فقام آخر، فقال: أي الحج أفضل، يا رسول الله؟ فقال: «العَجُّ والثَّجُّ». فقام آخر، فقال: ما السبيل، يا رسول الله؟ قال: «الزاد، والراحلة». (٣‏/‏٦٨٨)