التفسير المنير

فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها [الكهف 18/ 53] ، وتكلموا لقوله تعالى: دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً [الفرقان 25/ 13] ، وسمعوا لقوله تعالى: سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً [الفرقان 25/ 12] . 5- مأوى الكفار

التفسير المنير

إلى قوله: وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان 25/ 68- 70] ونزل: قُلْ: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا والمراد من آيات الفرقان: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً الآية.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وفي بيان تكريمه بالمعراج، والإسراء؛ وفي بيان تكريمه بإنزال القرآن، كما قال تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ، وقال تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً} [الإسراء: 1] ، وقال تعالى: {فأوحى

التفسير المنير

قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ، لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان والخلاصة: إن الفرقان: هو الفارق الفاصل بين الحق والباطل، وهذا تفسير أعم مما ذكر، ويستلزم ما ذكر، فإن

التفسير المنير

بالإحسان كالجهل بالحلم، والأذى بالصبر، كما قال تعالى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا: سَلاماً [الفرقان 25/ 63] وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الفرقان 25/ 72] ، ويتبعون السيئة بالحسنة لمحوها،

اللباب في علوم الكتاب

وثالثها: الفُرْقَان: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} [الفرقان: 1] .

تفسير مقاتل بن سليمان

وصار إليها يعني الكفار فهم شرار الخلق وَبِئْسَ الْمَصِيرُ- 72- النار حين يصيرون إليها ونزل فيهم في الفرقان _________ (1) فى ز: أمر النبي- صلى الله عليه وسلم. (2) ما بين الأقواس « ... » : ساقط من أ، ز. (3) الفرقان

تفسير المراغي

الإنسانى كما ترشد إلى ذلك آيات الكتاب الحكيم فى مواضع متفرقة منه، ومن ثم كانت ثمرة التقوى حصول ملكة الفرقان وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) أي ويمح بسبب ذلك الفرقان

التفسير القرآني للقرآن

وتعالى على لسانهم: «وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» .. (7: الفرقان فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها» (7- 8 الفرقان

تفسير أحمد حطيبة

الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان قال بعض أهل العلم في تفسير قوله: {سَلامًا} [الفرقان:63]: إن سلاماً من التسلم، أي: تسلماً منك، نبرأ من