محمد فاضل صالح السامرائي
*لماذا تكررت كلمة ربك في هذه السورة؟ الرب معناه انه هو المعلم والمربي والمرشد والقيم وكل آيات السورة مرتبطة بكلمة الرب (الم يجدك يتيماً فآوى....) اليتيم يحتاج لمن يقوم بأمره ويرعاه ويعلمه ويوجهه ويصلح حاله وهذه من مهام الرب واليتيم يحتاج هذه الصفات في الرب أولاً ثم ان الضال يحتاج لمن يهديه والرب هو...
محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالى في سورة الحجر: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ [الحجر: 46]، وقال في سورة ق: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ [ق: 34]. سؤال: لماذا ذكر الأمن في سورة الحجر، فقال ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ ولم يقل مثل ذلك في آية (ق)؟ الجواب: هناك ما حسن ذكر الأمن في آية الحجر، ذلك أن ا...
محمد فاضل صالح السامرائي
*لماذا نصبت كلمة الظالمين في الآية (قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) البقرة)؟ الظالمين مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والعهد الفاعل. *وردت كلمة (إبراهيم) في القرآن كله بالياء إلا في سورة البقرة جاءت بدون الياء (إبراهم) فما دلالة ذلك؟ ابراهيم في القرآن الكريم وردت منقوطة بال...
حسام النعيمي
*في آية سورة يوسف (واسأل الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82)) لماذا حذف أهل ؟(د.حسام النعيمي) (واسأل القرية) إخوة يوسف كانوا متهمين بأنهم ليسوا صادقين لأن عند أبيهم تجربة سابقة معهم لما جاءوا وقالوا أكله الذئب يوسف وهو لم يأكله فالآن يقو...
آية (٨٠) : (وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ اتخذتم عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) * الفرق بين دلالة الجمع في معدودة ومعدودات : القاعدة : جمع غير العاقل إن كان بالإفراد يكون أكثر من حيث العدد...
موقع إسلاميات
*قال تعالى(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) هود)في موقع آخر قال (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى...
محمد فاضل صالح السامرائي
ما إعراب (وقومَ نوح) في سورة الذاريات (وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46)) ولماذا جاءت منصوبة؟ ننظر في الآية قبلها تتكلم عن فرعون (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40)) فصار العطف ظاهراً (وقومَ نوح) معطوفة على الضمير المفعول به...
في قصة صالح عليه السلام في سورة الشعراء قال تعالى:﴿ مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا ﴾ الشعراء:154. بعدها في قصة شعيب عليه السلام قوله تعالى:﴿ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ الشعراء:186، فجاءت زيادة الواو في المتأخر.
كذلك نجد أن كلمة (القسط) وردت في كذا موضع، من سورة يونس، كما في الآية 4 و 47 و 54: فلا يشكل عليك أخي الكريم قول الله تعالى: (قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ) مع قضي بينهم بالحق، فالأولى في يونس، والثانية في غيرها.
في سورة الإسراء: - "لا تجعل مع الله إلهًا آخر (فتقعد مذمومًا مخذولًا)" - "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط (فتقعد ملومًا محسورًا)" تُضبط خاتمة الآية بالمعنى مخذولًا: غير منصور ولا مُعان من الله محسورًا: نادمًا أو منقطعًا بك معدمًا.