معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

ومن سورة الإخلاص قوله عز وجل : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1). حمل الدّوم ، واحدته مقلة ، والدّوم شجرة تشبه النخلة فى حالاتها (اللسان). (2) فى ش : واحد أحدا. (3) سورة هود الآية : 73. (4) سورة النمل الآية : 9 (5) فى ش : أحدا. (6) سقط فى ش. (7) خفف (أسكن الفاء) حمزة ،

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 421 ، وتفسير الطبري : 26/ 209 ، والمفردات : 279. (6) بعض آية : 82 ، سورة هود ، وآية : 74 ، سورة الحجر ، وآية : 4 سورة الفيل. (7) إعراب القرآن للنحاس : 4/ 246 ، وتفسير القرطبي

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

سورة يوسف (مكية [إلا الآيات 1 و2 و3 و7 فمدنية] وهي مائة وإحدى عشرة آية [نزلت بعد سورة هود]) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة يوسف (12) : الآيات 1 إلى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ

تفسير الخازن

الآية : 121 420 الآية : 122 421 الآيات : 123- 125 423 الآيات : 126- 128 424 الآية : 129 425 تفسير سورة 93 460 الآيات : 94- 98 464 الآيات : 99- 101 466 الآيات : 102- 106 467 الآيات : 107- 109 468 تفسير سورة هود الآية : 1 470 الآيات : 2- 5 471 الآيتان : 6 ، 7 724 الآيات : 8- 12 474 الآيات : 13- 15 475 الآيتان 502 الآيتان : 107 ، 108 503 الآيات : 109- 115 505 الآيات : 116- 119 507 الآيات : 120- 123 508 تفسير سورة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

نار ، ولا فى ديار الظالمين ديّار ، قال تعالى : «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ» قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 96 الى 98] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ (96) إِلى فِرْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ___________ (1) آية 39 سورة طه. (2) آية 155 سورة الأعراف.

التفسير الواضح

الجهل والشرك والضلالة إلى نور الإسلام والعلم والهداية فقد أرسلنا موسى مؤيدا بآياتنا التسع التي مرت في سورة وذكرهم بأس اللّه وشدائده وانتقاماته ممن كذب رسالته كقوم عاد وثمود وقوم هود وإخوان لوط ، ففي التذكير بأيام وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ [سورة الأعراف آية 168] وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [سورة الأنبياء آية 35].

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صدره وضيق الذراع كناية عن العجز كما يقال في الكناية عن الفقر ضاقت يده وقد تقدم تفسير هذا مستوفى في سورة هود ولما شاهدت الملائكة ما حل به من الحزن والتضجر ) وقالوا لا تخف ولا تحزن ( أي لا تخف علينا من قومك الأعراف وسورة هود ) قال يا قوم اعبدوا الله ( أي أفردوه بالعبادة وخصوه بها ) وارجوا اليوم الآخر ( أي تقدم تفسيره العنكبوت : ( 37 ) فكذبوه فأخذتهم الرجفة . . . . . ) فأخذتهم الرجفة ( أي الزلزلة وتقدم في سورة هود ) وأخذ الذين ظلموا الصيحة ( أي صيحة جبريل وهي سبب الرجفة ) فأصبحوا في دارهم جاثمين ( أي أصبحوا في

عناية القاضي وكفاية الراضي

حقه معنى غير لفظه لأنّ الشيء يجر جنسه لألفه به كما أنه في قوله: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [سورة اعترض على الشيخين بأنّ كلامهما هنا مخالف لما مرّ في تفسير قوله: {أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ} [سورة هود، الآية: 60] في سورة هود لدلالته على أنّ ارم ليسوا قوم هود وعاد الثانية فبين الكلامين مخالفة ظاهرة