التفسير البسيط

قال أبو بكر (¬4): فمن أخذ بهذا القول، قال: هذا حرفٌ اشتركت فيه لغة العرب ولغة (¬5) النَّبَطٍ. قال أبو بكر (¬7): ¬__________ (¬1) (وهي): ساقطة من (د). (¬2) في (ب): (وهي بلغة القيطي). غسَّالي الثياب). (¬7) في (ج): قال أبو بكر ومقاتل. وقول أبي بكر بن الأنباري، في "الزاهر" 1/ 121، ونصُّه: (وقال آخرون: الحواريون: المجاهدون، واحتجوا بقول

جامع البيان في القراءات السبع

: حدّثنا محمد بن يعقوب، قال: حدّثنا العبّاس بن الوليد، قال: حدّثنا قتيبة بن مهران عن الكسائي عن أبي بكر وكذلك روى ابن [أبي] «5» سريج عن الكسائي عن أبي بكر، لم يرو هذا عن الكسائي عن أبي بكر غيرهما. [مبحث التاء عند الثاء] 1907 - وأظهر التاء عند الثاء الحرميان وعاصم في غير رواية الأعشى عن أبي بكر عنه وروى أبو طاهر: عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، النحوي، البزاز، عن إبراهيم «8» بن محمد بن «9» أيوب والتصحيح من غاية النهاية 1/ 63، 536. (3) وهم: أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، كما في النشر 2/ 5. (4) انظر

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي إلا لمن أذن له [23] بضم الهمزة. واختلف عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه الكسائي ويحيى الجعفي والأعشى في رواية الخياط «1» عن الشموني، ومن وكلهم ضمّ الراء إلا ما رواه عصمة «7» عن أبي بكر عن عاصم أنه أسكنها، لم يروه غيره. واختلف عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه الكسائي والأعشى وحسين ويحيى الجعفيان وعبيد بن نعيم أنه لم يهمز، وروى نجيح الفقيمي، روى عن أبى عمرو، وعاصم، وروى حروفا عن أبي بكر، سئل عنه أبو حاتم فقال: مجهول.

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ عاصم في رواية حفص وحمّاد وحمزة والكسائي وفتحت السماء [19] بتخفيف التاء، واختلف عن أبي بكر فروى الواحد بن عمر حدّثهم قال: نا ابن شهريار «5» قال: نا حسين [243/ ب] بن الأسود قال يحيى: قال «6»: قلت لأبي بكر النشر. (3) كذا في النسختين، والصواب «ابن أبي أمية»، وقد تقدم. (4) وهي المعتمدة عن الكوفيين، ومن جملتهم أبو بكر، انظر التيسير ص 190. (5) محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر القطان، روى عن حسين بن الأسود، وعنه أبو

جامع البيان في القراءات السبع

وروى أبو موسى «1» عنه نخرة وقال: قال الكسائي وأنا أقرؤها ناخرة وروى سورة «2» عنه ناخرة بألف لم يذكر غير 5» كلهم ضم الطاء فيه إلا ما رواه عبد الجبار بن محمد العطاردي والحسن بن جامع عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه كسر الطاء، وكذلك روى أبو زيد النحوي عن أبي عمرو «6»، وخالفتهما الجماعة عن أبي بكر فروت عنه عن عاصم أنه قرأ دحها بالكسر فوافق الكسائي لم يأت بذلك أحد [244/ أ] عن أبي بكر غير هارون وفتحها حمزة وأمال أبو عمرو من ذلك الكبرى [20] [34] في الموضعين ولمن يرى [36] وذكريها [43] إمالة خالصة «9» وما عدا

جامع البيان في القراءات السبع

حمزة، «1» ولم يسند ذلك ابن مجاهد إلى أخذ من أبي بكر. «2» وروى الحسن بن جامع عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر لإئلاف إءلافهم خلاف لقراءتنا، يعني لقراءة حمزة يريد همزتين، وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى عن أبي بكر قال أبو عمرو: وبذلك قرأت للأعشى من الطريقين «6» المذكورين عنه، وكذلك نا فارس بن أحمد المقرئ قال: نا عبد ». (3) تقدم ص 77، وهناك كتب اسمه «الحسن»، فالله أعلم به. (4) حماد بن أحمد بن حماد، أبو الحسن الكوفي، 257. (5) أي: أحمد بن نصر. (6) في (م) «الطريقتين»، وهو خطأ. (7) عبد الله بن أحمد بن علي بن أبي طالب، أبو

الاستيعاب في بيان الأسباب

. * عن الشعبي؛ قال: في قوله -تعالى-: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} قال: أنزلت في أبي بكر " قال: خلفت لهم نصف مالي، وأما أبو بكر؛ فجاء بماله كله يكاد أن يخفيه من نفسه، حتى دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي: "ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر؟! " فقال: عدة الله وعدة رسوله؛ فبكى عمر -رضي الله عنه-، وقال: بأبي أنت وأمي يا أبا بكر! قلنا: وهذا حديث موضوع؛ سنده تالف؛ فيه موسى بن عمير القرشي مولاهم أبو هارون الكوفي الأعمى؛ قال الحافظ

تفسير السمرقندي

المستور هو أن يمنعهم عن الوصول إليه كما روي أن إمرأة أبي لهب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان عنده أبو بكر فدخلت فقالت لأبي بكر هجاني صاحبك قال أبو بكر والله هو ما ينطق بالشعر ولا يقوله فرجعت فقال أبو بكر

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

قال عمر - رضي الله عنه - في كلامه لأبي بكر حاثًّا إياه على جمع القرآن: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ فتردد أبو بكر أول الأمر، لأنه كَرِهَ أن يجمع القرآن على وجهٍ يُخالف ما فعله النَّبِيّ - صلى الله عليه - رضي الله عنه -، وطلب منه أن يقوم بجمع القرآن، فتردد زيد - رضي الله عنه - لنفس الأمر الذي تردد له أبو بكر أول الأمر، وما زال أبو بكر يراجعه حتى شرح الله صدره له، فشرع في العمل متهيبًا وَجِلاً من عظم المسؤولية