النكت والعيون

الثاني: أنه اسم من أسماء الله تعالى وَقَسَمٌ أَقْسَمَ بِِهِ , وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً. الرابع: أنه اختصار من كلام خص الله رسوله بعلمه. الخامس: أن حروف مقطعه يدل كل حرف منها على معنى. السادس: معناه: طوبى لمن اهتدى , وهذا قول محمد الباقر بن علي زين العابدين رحمهما الله. قوله تعالى: {إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى} فيه وجهان: أحدهما: إلا إنذاراً لمن يخشى الله.

النكت والعيون

صفحة رقم 393 الثاني : أنه اسم من أسماء الله تعالى وَقَسَمٌ أَقْسَمَ بِِهِ ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً الرابع : أنه اختصار من كلام خص الله رسوله بعلمه . الخامس : أن حروف مقطعه يدل كل حرف منها على معنى . السادس : معناه : طوبى لمن اهتدى ، وهذا قول محمد الباقر بن علي زين العابدين رحمهما الله . قوله تعالى : ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ( فيه وجهان : أحدهما : إلا إنذاراً لمن يخشى الله .

الإتقان في علوم القرآن

6101 وقال الربيع سألت الشافعي عن الرقية فقال لا بأس أن يرقى بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله 6102 وقال من جوامع الدعاء التي تعم أكثر المكروهات من السحر والحسد وشر الشيطان ووسوسته وغير ذلك فلهذا كان صلى الله بالفاتحة التي لم ينزل في القرآن ولا غيره من الكتب مثلها لتضمنها جميع ما في الكتاب فقد اشتملت على ذكر أصول أسماء الله ومجامعها وإثبات المعاد وذكر التوحيد والافتقار إلى الرب في طلب الإعانة به والهداية منه وذكر أفضل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم أرشد إلى التوحيد والتوكل فقال : 13 - { الله لا إله إلا هو } أي هو المستحق للعبودية دون غيره فوحدوه ولا تشركوا به { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } أي يفوضوا أمورعم إليه ويعتمدوا عليه لا على غيره وقد أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي وابن مردويه عن ابن مسعود أنه قيل له : ما سمعت النبي صلى الله عليه و سلم المنذر عنه أنه كره زعموا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : يوم التغابن من أسماء بن منصور عن ابن مسعود في قوله : { ما أصاب من مصيبة } قال : هي المصيبات تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : إذا ذبح الموت # وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس يوم الحسرة هو من أسماء يوم القيامة # وقرأ ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) ( الزمر آية 56 ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز : أنه كتب إلى عامله بالكوفة أما بعد : فإن الله كتب على خلقه حين خلقهم الموت فجعل مصيرهم إليه أنه يرث الأرض ومن عليها وإليه يرجعون # $ الآية 41 - 50 أخرج أبو نعيم والديلمي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حق الوالد على ولده أن لا يسميه إلا بما سمى إبراهيم أباه يا أبت ولا يسميه

سلسلة التفسير

هي الساعة، ومن العلماء من قال: أطلق على الساعة الحاقة؛ لأنها متحققة الوقوع، ومن ذلك قول النبي صلى الله أعلمك ما الحاقة؟ وذلك لتعظيم شأنها، وقد قال فريقٌ من أهل العلم: إن كل ما كان فيه: (وما أدراك) قد أعلمه الله به، ولكن كل ما كان فيه (وما يدريك) لم يُعلمه الله سبحانه وتعالى به، فالله قال لنبيه: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} [الأحزاب:63] ، فالله لم يُعلم نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم متى (الْحَاقَّةُ) ، اسم من أسماء القيامة أيضاً، (مَا الْحَاقَّةُ) ، لتعظيم شأنها، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ

تفسير الشعراوي

وهم قد سموا أسماء لا مُسمَّى لها، ولا يستطيع غير الموجود أن يُنزِل منهجاً، أو يُجيب مضطراً. فيقول: {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ الله أي: ما أنزل الله بها من حجة. أي: إنني والكلام ليوسف إن قلتُ شيئاً فلأنِّي ناقلٌ للحكم عن الله، لا عن ذاتي؛ ولا من عندي؛ ولا عن هواي ؛ لأنه هو سبحانه الذي أمر ألا تعبدوا إلا إياه، أي: لا تطيعوا أمراً أو نهياً إلا ما أنزله الله في منهجه

تفسير الشعراوي

والفرقان من أسماء القرآن: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ومن الفرقان، قوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الذين آمنوا إِن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ... } [الأنفال: 29] وتقوى الله لا تكون إلا بتنفيذ أوامره وتعاليمه الواردة في القرآن الذي نزل على محمد، والفرقان وعلى قَدْر ما تتقي الله باتباع الفرقان الأول يجعل لكم الفرقان الثاني، وتتكوَّن لديكم فراسة المؤمن وبصيرته أي: يستحضر الأشياء البعيدة وينتفع بها في الوقت الحاضر، وهذا من توفيق الله له، ونتيجة لبصيرته وفراسته،

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وثبت على نصر السنة في فتنة أهل الاتحاد، فأيد الله به الدين، أسبغ الله ظلاله، وزكَّى أعماله مشيراً إلى أسماء الكتاب الثلاثة: (نظم الدرر من تناسب الآي والسور، وفتح الرحمن في تناسب أجزاء آي القرآن، أو ترجمان الدرر، نحمده على ما فتح من الفيض الرحماني، ونشكره على ما أبدى من التناسب الترجماني ونشهد أن لا إله إلا الله صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، الحائزين قصب السباق، بعزيز حديثه وكريم صحبته، وسلم تسليماً كثيراً.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

16 - ومنها: أن أفعال الله سبحانه وتعالى تقع بمشيئته لا مكره له؛ لأنه المهيمن على كل شيء. 17 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله - وهما {واسع} ، و {عليم} ، وما تضمناه من وصف، أو حكم. 18 - ومنها: إثبات سعة الله عزّ وجلّ في إحاطته، وصفاته، وأفعاله. الصندوق؛ ينزل، ويصطحبونه معهم، وفيه السكينة - يعني أنه كالشيء الذي يسكنهم، ويطمئنون إليه -؛ وهذا من آيات الله