الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ألم أحدث أنك تعظ الناس قال : بلى ، ويشدد على نفسه ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ثم مات فقال : أي رب ما لي عندك قال : النار قال : فأين وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي قال : لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} إلى آخر الآية قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فخطب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية. وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه فقال ربنا ونتفكر في عظمته فقال : لن تدركوا التفكر في عظمته ، ألا أخبركم ببعض عظمة ربكم قيل : بلى يا رسول الله وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {ويستغفرون للذين آمنوا} قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : وجدنا أنصح عباد الله لعباده الملائكة عليهم السلام ووجدنا أغش عباد الله لعباده الشياطين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الآية - قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في قريش بطن إلا وله فيهم أم حتى كانت له من هذيل أم فقال الله : {قل لا أسألكم عليه أجرا الأنصار : فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال ابن عباس - رضي الله عنهما - لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله قالوا : بلى يا رسول الله قال : أفلا تجيبوني قالوا : ما تقول يا رسول الله قال : ألا تقولون : ألم يخرجك قومك فآويناك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رجلا شتم أبا بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه إلا زاده الله بها قلة. أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن جَرِير والبيهقي في شعب الإيمان عن قتادة رضي الله عنه {ولمن انتصر بعد ظلمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك عني وقد وعيت عنه ما قال وهو أشده علي وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله وأخرج أبو يعلى والعقيلي والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات وضعفه عن سهل بن سعد وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ما وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، وَابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه {عرفها لهم} قال : عرفهم منازلهم فيها. أَخْرَج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} قال : على نصره وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه {إن تنصروا الله ينصركم} قال : حق على الله أن أعمالهم} قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر وأما الأخرى ففي الكفار عامة. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عمرو بن ميمون رضي الله عنه : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بما يسمع ورجل لم يعقل عن الله ولم يعه ولم ينتفع به. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن عساكر عن ابن بريدة رضي الله عنه {قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا} قال : هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قوله تعالى : {والذين اهتدوا} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها إلى كراع الغميم إذا الناس يوجفون الأباعر فقال الناس بعضهم لبعض : ما للناس قالوا : أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته على كراع الغميم فاجتمع الناس عليه فقرأ عليهم : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} فقال رجل : يا رسول الله : أوفتح هو قال : والذي عنه قال : أقبلنا من الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا نحن نسير إذ أتاه الوحي وكان إذا أتاه إشتد عليه فسري عنه وبه من السرور ما شاء الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم} قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : دعا أعراب المدينة جهينة ومزينة الذين كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى خروجه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا إذا دعاكم عمر كما توليتم من قبل إذ دعاكم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يعذبكم عذابا أليما. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} قال : أهل الأوثان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود والبيهقي وأبو يعلى والطبراني والحاكم عن المستورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم ثوبا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة أو رياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة. آذن له فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : ظللت منذ اليوم فأذن لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صامتا وكيف صام من ظل