جامع البيان في تأويل آي القرآن
12312 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم"، قال فقال: لعنوا في الإنجيل وفي الزبور= وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد فرغ الله مما افترض فيه] . (1) [وإن ابن مرح] كان أمة من بني إسرائيل، (2) كانوا أهل عدل، يأمرون بالمعروف كانوا يفعلون". * * * فتأويل الكلام إذًا: لَعَن الله الذين كفروا= من اليهود= بالله على لسان داود وعيسى ابن مريم، ولُعن والله آباؤهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، بما عصوا الله فخالفوا أمره="وكانوا يعتدون"، يقول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12312 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم"، قال فقال: لعنوا في الإنجيل وفي الزبور= وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد فرغ الله مما افترض فيه]. (1) [وإن ابن مرح] كان أمة من بني إسرائيل، (2) كانوا أهل عدل، يأمرون بالمعروف كانوا يفعلون". * * * فتأويل الكلام إذًا: لَعَن الله الذين كفروا= من اليهود= بالله على لسان داود وعيسى ابن مريم، ولُعن والله آباؤهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، بما عصوا الله فخالفوا أمره="وكانوا يعتدون"، يقول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، قال: ثني المعلى، عن محمد بن كعب الْقُرَظي، قال حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عليّ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: أدركت سبعين من أصحاب عبد الله عباس، في قوله:( مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) قال ابن سنان في حديثه: مثقال ذرّة حمراء. وقال ابن وهب في حديثه: نملة حمراء. آخر تفسير سورة إذا زلزلت الأرض.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني اليهود قال : يا رسول الله فمن هؤلاء الطائفة الأخرى ؟ قال : هؤلاء الضالون يعني النصارى وأخرج ابن قلت الضالين قال : النصارى " وأخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد الله بن شقيق عن رجل من بلعين عن ابن جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على الية يدي قال : أتقعد قعدة المغضوب عليهم ؟ " وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود قال المغضوب عليهم اليهود و الضالين النصارى وأخرج ابن جريج عن مجاهد مثله قال ابن أبي حاتم : لا أعلم خلافا بين المفسرين في تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2728] أخرج الترمذي من طريق مجالد1 عن الشعبي قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر كعب حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال له كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه " هكذا ساقه الترمذي2. [2729 ] وعند عبد الرزاق من هذا الوجه "فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم نقول إن محمداً رأى ربه مرتين، فكبر كعب وقال 1 مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو الكوفي، روى عن الشعبي وغيره، وعنه ابنه إسماعيل وإسماعيل ابن الحديث أخرجه الترمذي في جامعه رقم3278 - في التفسير، باب ومن سورة "والنجم" - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، قال: ثني المعلى، عن محمد بن كعب الْقُرَظي، قال حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عليّ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: أدركت سبعين من أصحاب عبد الله عباس، في قوله: (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) قال ابن سنان في حديثه: مثقال ذرّة حمراء. وقال ابن وهب في حديثه: نملة حمراء. آخر تفسير سورة إذا زلزلت الأرض.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مسلم لم يخرج له الشيخان، وأن ابن شريك قد احتج به مسلم وحده، وهما ثقتان. ثم نقل عن ابن بشران قوله: حديث صحيح وإسناده كلهم ثقات قال: وهو كما قال (سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 103 أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله (والجار ذى القربي) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله تعالى: (والجار الجنب وانظر تفسير سورة البقرة آية (177) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 369 """""" هو حبل الله الممدود وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال ) واعتصموا بحبل الله ( بالإخلاص لله وحده وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال بطاعته وأخرج أيضا عن قتادة قال بعهده وأمره وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال بالإسلام وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ) إذ كنتم أعداء ( قال ما كان بين الأوس والخزرج في شأن عائشة وأخرج ابن إسحاق قال كانت الحرب بين الأوس والخزرج عشرين ومائة سنة حتى قام الإسلام فأطفأ الله ذلك وألف بينهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ) وكنتم على
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كقولهم لعلك تشتمنى أى هل تشتمنى وقال الفراء كى تخلدون لاتتفكرون فى الموت وقيل المعنى كأنكم مخلدون وقرأ ابن الآيات وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس ) قالوا أنؤمن لك ( أى أنصدقك وأخرج ابن أبى حاتم عن مجاهد ) واتبعك الأرذلون ( قال الحواكون وأخرج أيضا عن قتادة قال سفلة الناس وأراذلهم وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس ) الفلك المشحون ( قال الممتلئ وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عنه أنه قال أتدرون ما المشحون قلنا لا قال هو الموقر وأخرج ابن جريرعنه أيضا قال هو المثقل وأخرج ابن جرير عنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخاصمونه في القدر فنزلت ( يوم يسحبون في النار على وجوههم ) وأخرج مسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كل شيء بقدر حتى العجز والكيس وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ( وكل صغير وكبير مستطر ) قال مسطور في الكتاب 1 ه ع55 تفسير سورة الرحمن هي ست وسبعون آية حول السورة وهي مكية قال القرطبي كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة وعطاء وجابر قال قال ابن عباس إلا آية منها ما أخرجه النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال أنزل