المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

مِّن نَّاصِرِينَ: آل عمران/22 /56 /91 النحل/37 الروم/29 (5) مَا لِي: النمل/20 غافر/41 (2) وَمَا لِيَ: يس /22 (1) مَا لِيَ لاَ: النمل/20 (1) وَمَا لِيَ لاَ: يس/22 (1) مَا لَيْسَ: آل عمران/167 المائدة/116 هود

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

/55 الشعراء/93 النمل/24 /43 /55 القصص/81 العنكبوت/17 /17 /22 /25 /41 الأحزاب/17 /50 سبأ/22 فاطر/40 يس الكهف/14 /15 /26 /27 /58 الأنبياء/24 /29 الحج/62 الفرقان/3 العنكبوت/42 لقمان/11 /30 السجدة/4 فاطر/13 يس

أضواء البيان

فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس :71-73] وقوله في آية يس: هذه: {مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ} كقوله في آية الحج: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ويشير

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

يس: 13. ويمكن تقسيم هذا المثل القصصي إلى ثلاثة مشاهد. مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ، قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ يس

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ، بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ يس خامِدُونَ، يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ يس

شرح طيبة النشر

على أربع كلمات: فروى جمهور المغاربة وبعض العراقيين عنه من طريق عبيد وعمرو- السكت على ألف مَرْقَدِنا [يس المبدلة من تنوين عِوَجاً [الكهف: 1]، ولام بَلْ [المطففين: 14]، ونون مَنْ [القيامة: 27]، ثم يبتدئ: هذا [يس

شرح طيبة النشر

ص (ف) (ح) ا (م) نى (صحبة) يس (ص) فا ش: (لثالث) يتعلق ب «قل»، أى: عن ثالث، و (عن هشام) معطوف ب (لا) النافية ) (¬8) حذف عاطفه على (شفا) (¬9)، و (حا) مفعول «أمال» أيضا، وذو (منى) فاعله، و (صحبة) معطوف كذلك، و (يس

شرح طيبة النشر

ثانيا (¬11)، والمراد ب (ياء) كهيعص [مريم: 1] من باب إطلاق اسم الجزء على الكل أى: أمال محضة الياء من يس [يس: 1] مدلول (صفا) أبو بكر وخلف وذو راء (رد) الكسائى وشين (شد) روح، واختلف فيها عن ذى فاء (فشا) وفاء

الحجة في القراءات السبع

وقال بعضهم: ما كان من صنع الله فهو الضم، وما كان من صنع الآدميين فهو بالفتح «2»، والذي في (يس) «3» مثله الله تعالى، وإن كان من فعل الآدميين فهو سد بالفتح، ونحو ذلك قال الأخفش: انظر: اللسان: مادة سدد. (3) يس

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

وما لي في يس سكّن فتكملا أخبر أن ورشا وحفصا قرآ في طه وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى [طه: 18] بفتح الياء وقوله: وَما لِيَ في يس سكن أمر بإسكان الياء لحمزة في وَما لِيَ لا أَعْبُدُ وأشار إليه بالفاء في قوله