التفسير القرآني للقرآن
الأولياء منه ، بل إنه ليحارب المؤمنين باللّه ، ويحول بينهم وبين أداء ما للّه سبحانه وتعالى عليهم من حق فلا هو يؤمن باللّه ، ولا يؤدى حق ربه عليه ، ولا يدع المؤمنين يؤدّون حق ربهم عليهم ..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقول "الحمد لله" معناه ان الحمد والثناء حق لله وملكه فانه تعالى هو المستحق للحمد بسبب كثرة اياديه وانواع فقولنا "الحمد لله" معناه أن الحمد لله حق يستحقه لذاته ولو قال "احمد الله" لم يدل ذلك على كونه مستحقا اما اذا قال "الحمد لله" سواء كان غافلا او مستحضرا لمعنى التعظيم فإنه يكون صادقا لان معناه: ان الحمد حق
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الثمن القليل جاء حيثما ورد في الكلام عن حق الله سبحانه وتعالى ومعنى ذلك أن العدوان على حق الله سبحانه يشتروا به ثمناً كثيراً.كلا، وإنما بيان إلى أن هذا الثمن الذي أخذتموه لا يقابل آيات الله فهو قليل في حق
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في الملك يستعمل الايتاء لأنه قد ينزعه سبحانه اما العطاء فهو للتمليك وبما انه تمليك للشخص فله حق التصرف هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حساب) اي بما انه عطاء من الله تعالى لسيدنا سليمان فله حق التصرف في عطاء وقد يكون الايتاء آية فليس للنبي حق التصرف بها بل عليه تبليغها ورب العالمين ملك رسوله - صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظالم هو من أخذ فوق ما يستحقه بغير حق. والظلم يقتضي ظالما ومظلوما. وموضوعا للظلم. فكل حق ـ سواء كان ماديا أو معنويا ـ يعتدي عليه إنسان بدون حق فقد حمل ظلما.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أنه تعالى لما ذكر إنزال العقوبة بهم بين علة ذلك فبدأ أولاً بما فعلوه في حق الله تعالى وهو جهلهم السلام ، " " لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى معانٍ ثلاث ، كفر بعد إيمان وزنا بعد إحصان وقتل نفس بغير حق " فالحق المذكور بحرف التعريف إشارة إلى هذا وأما الحق المنكر فالمراد به تأكيد العموم أي لم يكن هناك حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الواحد ، خالق ما يرى وما لا يرى ، وبالرب الواحد اليسوع المسيح ابن الله بكر أبيه ، وليس بمصنوع ، إله حق الله ، وأنه بكره ليس له ولد غيره ، وأنه ليس بمصنوع ، أي : ليس بعبد مخلوق ، بل هو رب خالق ، وأنه إله حق ، استل وولد من إله حق ، وأنه مساوٍ لأبيه في الجوهر ، وأنه بيده أتقنت العوالم ، وهذه اليد التي أتقنت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأمر : أن النبوات المتقدمة والكتب الإلهية لم تنطق بحرف واحد يقتضي أن يكون ابن البشر إلهاً تاماً إله حق من إله حق ، وأنه غير مصنوع ولا مربوب ، بل لم يخصه إلا بما خص به أخوه ، وأولى الناس به محمد بن عبد الله الصليب على إلهية المسيح من ألفاظ وكلمات في الكتب ، فإنها مشتركة بين المسيح وغيره كتسميته أباً وكلمة وروح حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقال : هو غير مستطيع كما قال تعالى : (وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً) «4» ، ويقال لهم : ما معنى حق معاصي اللّه خوفا من عقوبته لترك الأمر ، فلا بد من تأمل الأمر ، فكل من امتثل أمر اللّه تعالى فقد أتقاه حق - أن الحج لا يجب إلا مرة واحدة في العمر ، وهو رأي الجمهور ، إذ ليس في الآية ما يوجب التكرار. (3) أي حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المطابِقُ لما عليه ذلك الشئ فى نفسه ؛ كقولنا : اعتقاد فلان فى البعث والثواب والعقاب والجنّة والنَّار حق الرّابع : للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب ، وبقدر ما يجب ، وفى الوقت الذى يجب ، كقولنا : فعلك حق ، وقولك حق.