أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 336 سورة النساء قال اللّه تعالى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ وسلّم في تعظيم حرمة الرحم ما يواطئ ما ورد به التنزيل روى سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول اللّه أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها وحدثنا عبد الباقي قال حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن
أضواء البيان
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص، حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي النواس بن سمعان الكلابي "ح" وحدثني محمد بن مهران الرازي "واللفظ له"، حدثني الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس إنه شاب قطط، عينه طائفته، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة «الكهف»
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان رسول الله A يوتر بتسع ركعات ، فلما أسنّ وثقل أوتر بسبع فصلى ركعتين وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود Bه قال : أقرأني رسول الله A سورة الرحمن فخرجت إلى المسجد عشية ، فجلس قوله تعالى : { الرحمن علم القرآن } الآيات . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { الرحمن علم القرآن } قال : نعمة الله عظيمة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
واختلف النحاة إذا كتب «باسم الرحمن وباسم القاهر» فقال الكسائي وسعيد الأخفش: «يحذف الألف» . باسم الذي في كلّ سورة سمه وسكنت السين من بسم اعتلالا على غير قياس، وإنما استدل على هذا الأصل الذي ذكرناه ومن الورود الأول قولك يا رحمن اغفر لي، وقوله تعالى: الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ [الرحمن: 1] ومن الورود الثاني قولك: الرحمن وصف لله تعالى. اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى: 1] وقوله تعالى: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [الرحمن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فإذا نزل بأسه فلا حافظ منه إلا الرحمن، كما قال تعالى: [سورة الأنبياء (21) : الآيات 42 الى 44] قُلْ مَنْ قال الواسطي: من يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن أن يظهر عليكم ما سبق فيكم؟ وقال ابن عطاء: مَن يكلؤكم من أمر الرحمن سوى الرحمن، وهل يقدر أحد على الكلاءة سواه؟.
بحر العلوم
أحدهما: على البدل مما في قوله: ثُمَّ اسْتَوى فبيّن بقوله: الرَّحْمنُ يعني استوى الرحمن على العرش. اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ أي صلوا للرحمن، ويقال: اخضعوا له ووحدوه قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ يعني: ما نعرف الرحمن والكسائي يأمرنا بالياء على معنى المغايبة وقرأ الباقون على المخاطبة وَزادَهُمْ نُفُوراً يعني: زادهم ذكر الرحمن فمن قرأ بالياء، فمعناه: لما يأمرنا الرحمن بالسجود، ويقال: لما يأمرنا محمد، يعني: لا نسجد لما يأمرنا كقوله [سورة الفرقان (25) : الآيات 61 الى 67] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها
التفسير المظهري
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) مر تفسيره في سورة يونس. وذلك الثور فاتح فاه- فاذا جعل الله البحار بحرا واحدا سالت في جوف ذراعى الثور فاذا وقعت في جوفه يبست- الرحمن مبتدأ ما بعده خبره او مرفوع على المدح وما بعده خبر محذوف او الرحمن خبر مبتدأ محذوف اى هو الرحمن وجملة السّموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثّرى- اخبار مترادفة بغير عاطف نحو زيد عالم عاقل وجملة هو الرحمن
التفسير المظهري
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) مر تفسيره في سورة يونس. الثور فاتح فاه - فإذا جعل اللّه البحار بحرا واحدا سالت في جوف ذراعى الثور فإذا وقعت في جوفه يبست - الرحمن مبتدأ ما بعده خبره أو مرفوع على المدح وما بعده خبر محذوف أو الرحمن خبر مبتدأ محذوف أى هو الرحمن وجملة السّموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثّرى - اخبار مترادفة بغير عاطف نحو زيد عالم عاقل وجملة هو الرحمن