البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقد تقدّم في سورة الإسراء، في الكلام على الروح، وجه المعرفة منه «2» . انظر: الإتحاف (2/ 366) . (2) راجع إشارة الآية 85 من سورة الإسراء. (3/ 228- 230) .

اللباب في علوم الكتاب

لَكُمُ الكرة عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً} [الإسراء وَلِيَدْخُلُواْ المسجد كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً} [الإسراء

اللباب في علوم الكتاب

التَّعَنُّتِ، كما حَكَى عَنْهُم قولهمُ: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً} [الإسراء : 90] ، إلى قوله: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً} [الإسراء: 93] ، والمعنى

اللباب في علوم الكتاب

والغِلْظَةِ لا تجوز لقوله تعالى: {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً} [الإسراء : 23] وقال تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ} [الإسراء: 23] وهذا عام في حَقِّ الأب الكافر والمسلم.

اللباب في علوم الكتاب

وثانيها: آخر الإسراء {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} [الإسراء: 110] .

اللباب في علوم الكتاب

هذه الآية، قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً} [الإسراء : 90] إلى قوله: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً} [الإسراء: 93] .

اللباب في علوم الكتاب

وقال - جل ذكره -: {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط} [الإسراء مخصوص بالفحشاءِ، ألا ترى أنه - تعالى - سمى الزنا فاحشة؛ فقال - جل ذكره -: {إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} [الإسراء

اللباب في علوم الكتاب

وغيره إلا أضعاف ما بكون لمن لم يعاين، فقوله: {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ} كالدَّلالة على أن فائدة ذلك الإسراء مختصَّة به، وعائدة إليه؛ على سبيل التعيين وأما قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ} [الإسراء

اللباب في علوم الكتاب

للإنسان، وهذا أولى؛ لأنَّه تعالى عطف عليه قوله تعالى -: {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ} [الإسراء : 23] إلى قوله تعالى: {إمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا} [الإسراء: 23] .

اللباب في علوم الكتاب

فِي الأرض ملاائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السمآء مَلَكاً رَّسُولاً} [الإسراء الثلاثة، أردفها بما يجري مجرى التهديد، والوعيد؛ فقال: {إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً} [الإسراء