تفسير الشعراوي

وكان الرسول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ يكرم كل مسلم بالصلاة عليه، فلما نزلت هذه الآية امتنع عن الصلاة كذلك امتنع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن الصلاة على الميت وعليه دين، «فكان يسأل أهل الميت: هل فإن قالوا: لا، قال:» صَلُّوا على صاحبكم «، وامتنع هو عن الصلاة

تفسير الشعراوي

مادتك وتكوينك، فالمسألة انضباط في طاعة الأمر بأن تفعل شيئاً تجعله مقدمة لصلاتك، كأنك لا تُقبل على الصلاة إلا بتهيئة، وأيضاً لأن الصلاة بها قِوامَ روحك وحياتك، وحياتك في الأصل ومادتك من الماء الذي تستخدمه في إذن: لهاتين المادتين رمزية يجب أن تُلحظ في الدخول على الله في الصلاة، ولا يليق بالمؤمن أنْ يُفلسف أمور

البرهان فى تناسب سور القرآن

سورة البينة هي من تمام ما تقدمها لأنه لما أمره عليه الصلاة والسلام بأن هذا الكتاب هو الذي كانت يهود تستفتح أمر الكتاب والآتي به ما يجدونه مكتوبا عندهم في التوارة والإنجيل، وقد كانوا يؤملون الانتصار به عليه الصلاة الآخرين ورضوا عنه، وأسكنهم في جواره ومنحهم الفوز الكببر والحياة الأبدية، وإن كانوا قبل بعثه عليه الصلاة

الانتصار للقرآن للباقلاني

فأما تركُ عبد الله لإفرادهما في درسه وإفرادهما في الصلاة بهما إذا صلى ويملأُ وقته أبدا في الصلاة والدرس قرآنا مُنزَلاً، لأجل أنّه قد يعتقدُ أن السُّنّة والفضل والاختيار في أن لا يفرِدَهما في الدرسِ ولا في الصلاة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

السابع: إقامة الصلاة؛ لقوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} أي ائتوا بها قائمة. ليس فيها نقص؛ وذلك بأن يأتوا بها بشروطها، وأركانها، وواجباتها؛ وكمال ذلك أن يأتوا بمستحباتها؛ و {الصلاة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً؛ أو ليصمت" (¬1) .. . 9 ومنها: الأمر بإقامة الصلاة على وجه الوجوب فيما لا تصح الصلاة إلا به؛ وعلى وجه الاستحباب فيما تصح الصلاة بدونه وهو من كمالها..

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

إطالة استدعاها المقام والقصد منها إثبات صحة ما ارتأيناه من حمل التسبيح على المعنى المجازي له وهو الصلاة لم تكن قاصرة على ما ذكرنا من صلاة ركعتين بكرة ومثليهما عشياً، ونقل عن قتادة قوله: (أُعطي داود عليه الصلاة ثلث الليل ويصوم نصف الدهر) وهذا ثابت في الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (أحب الصلاة

إعراب القرآن وبيانه

الأمر: أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر: إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وان ذروة السّنام منه الجهاد في سبيل الله، انما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقيموا الصلاة صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرّت قدم في عمل تبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة

تاريخ القرآن الكريم

اه (والسؤال الثالث) ما هي القراءات المتواترة وكم عددها وما أسماؤها وما معنى القراءة الشاذة وهل تصح الصلاة بها في احد المذاهب ام لا وما مثالها وهل من يقرأ بها في غير الصلاة للتعبد يثاب عليها ام لا فان لم تصح الصلاة بها ولم يؤجر قارئها فما معنى كونها قراءة شاذة وهل يترتب عليها حكم شرعى ام لا.

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وقرأ الجمهور {والمقيمي الصلاة} بالخفض على الإضافة وحذفت النون لأجلها. وقرأ ابن أبي إسحاق والحسن وأبو عمرو في رواية {الصلاة} بالنصب وحذفت النون لأجلها. وقرأ ابن مسعود والأعمش والمقيمين بالنون {الصلاة} بالنصب.