تفسير مقاتل بن سليمان
يعنى طائفة من الذين أوتوا الكتاب، يعنى أعطوا التوراة، { يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ } [آية يَعْتَصِم بِٱللَّهِ } ، يعنى يحترز بالله فيجعله ثقته، { فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ } [آية
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وذكره ابن حزم ص 41، والفيروزآبادي 1/ 240، ولكن ليس في هذه الآية، بل في آية أخرى شبيهة بها، وهي قوله تعالى قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ آية 102 من السورة نفسها. (6) لعل المصنف أراد الاقتباس فحسب، ولم يرد الاستدلال بآية قرآنية، لأنه لا يوجد آية بهذا النص، وأقرب آية إلى ما ذكره المصنف قوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ سبأ آية 3. (7) الأنفال (32). (8) وردت آية في الأنعام: قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وليس هناك آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
العلامات في أمر عيسى ومريم أنهم كانا يأكلان الطعام والآلهة لا تأكل الطعام ، ) ثم انظر أنى يؤفكون ) [ آية ( في الآخرة ، ) والله هو السميع ( لقولهم : إن الله هو المسيح ابن مريم ، وثالث ثلاثة ، ) العليم ) [ آية قوم قد ضلوا ( عن الهدى ) من قبل وأضلوا ( ، عن الهدى ) كثيرا ( من الناس ، )( وضلوا عن سواء السبيل ) [ آية المائدة : ( 79 ) كانوا لا يتناهون . . . . . ) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ( [ آية لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ( ؛ لأنهم ليسوا بأصحاب كتاب ، ) أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الكهف : ( 66 ) قال له موسى . . . . . ) قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا ) [ آية : 66 ] ف ) قال ( الخضر : ( إنك لن تستطيع معي صبرا ) [ آية : 67 ] ، ، قال موسى : ولم ؟ قال : لأني أعمل أعمالاً الكهف : ( 68 ) وكيف تصبر على . . . . . ) وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) [ آية : 68 ] ، يعنى علماً بقوله : ( ستجدني إن شاء الله صابرا ( ، على ما رأى من العجائب ، فلا أسألك عنها ، ) ولا أعصي لك أمرا ) [ آية الكهف : ( 72 ) قال ألم أقل . . . . . ) قال ( له الخضر : ( ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ) [ آية : 72
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
إذ نادى ربه ( يعنى دعا ربه ، عز وجل ، ) أني مسني الضر ( يعنى أصابني البلاء ) وأَنت أَرحم الرحمين ) [ آية وثلاث بنات ، فأحياهم الله ، عز وجل ، ومثلهم معهم ) رحمة ( يقول : نعمة ) من عندنا وذكرى للعابدين ) [ آية الأنبياء : ( 85 ) وإسماعيل وإدريس وذا . . . . . ) وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ) [ آية : وأدخلناهم في رحمتنا . . . . . ) وأدخلناهم في رحمتنا ( يعنى في نعمتنا وهي النبوة ) إنهم من الصالحين ) [ آية وجل ، ) سبحانك ( نزه تعالى أن يكون ظلمه ، ثم أقر على نفسه بالظلم ، فقال : ( إني كنت من الظالمين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يعنى جعلت لهم ) ثياب من نار ( يعنى قمصاً من نحاس من نار ، فيها تقديم ) يُصب من فوق رءوسهم الحميمُ ) [ آية الحج : ( 20 ) يصهر به ما . . . . . ) يصهر ( يعنى يذاب ) به ( يعنى بالحميم ) ما في بطونهم والجلود ) [ آية الحج : ( 21 ) ولهم مقامع من . . . . . ) ولهم مقمعُ من حديد ) [ آية : 21 ] الحج : ( 22 ) كلما أرادوا أن العيون من تحت البساتين ) يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ( أي أساور من لؤلؤ ) ولباسهم فيها حرير ) [ آية غير أهلها ) ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ( يقول : من لجأ إلى الحرم يميل فيه بشرك ) نذقه من عذاب أليم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 388 اللهُ ) ) في الآخرة ( ( رزقاً حسناً ( يعنى كريماً ) وَإن اللهَ لهو خيرُ الرازقينَ ) [ آية فقال : ( لَيُدخلنهم مُدخلاً يرضونهُ وإن اللهَ لعليمُ ) ) لقولهم ( ( حليمٌ ( [ آية : 59 ] عنهم . جزاء من عاقب . ) بِمثل ما عوقب به ثُم بغي عليه لينصرنه اللهُ إِن الله لعفو ) ) عنهم ( ( غَفورٌ ) [ آية حتى يكون النهار خمس عشرة ساعة ، والليل تسع ساعات في كل سنة ) وَأَن اللهَ سميعُ ( بأعمالهم ) بصيرٌ ) [ آية ( ، يعنى المطر ، ) فتصبحُ الأرض مخضرةً ( من النبات ) إِن اللهَ لطيفُ ( باستخراج النبت ) خَبيرٌ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
. . . ) لقد أَنزلنا ءايت مُبيناتٍ ( لما فيه من أمره ونهيه ) والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) [ آية ذلك ( يعنى من بعد الإيمان بالله ، عز وجل ، ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ) وما أولئك بالمؤمنين ) [ آية فقال تعالى : ( وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم ( يعنى من المنافقين ) معرضون ) [ آية يقول الله عز وجل : ( وإن يكن لهم الحق ( يعنى بشر المنافق ) يأتوا إليه مذعنين ( [ آية : 49 ] يأتوا إليه التي عملها ، ثم قال تعالى : ( ويتقه ( ومن يتق الله تعالى ، فيما بعد فلم يعصه ) فأولئك هم الفائزون ( [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 467 الشعراء : ( 221 ) هل أنبئكم على . . . . . ) هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ) [ آية : 221 الله عليه وسلم ) الشعراء : ( 222 ) تنزل على كل . . . . . ) تنزل على كل أفاك ( يعنى كذاب ) أثيم ) [ آية ثم قال عز وجل : ( وأكثرهم كاذبون ) [ آية : 223 ] يعنى الشياطين حين يخبرون الكهنة أنه يكون في الأرض كذا فذلك قوله عز وجل : ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ) [ آية : 225 ] يعنى في كل طريق ، يعنى في كل فن من الكلام يأخذون ، الشعراء : ( 226 ) وأنهم يقولون ما . . . . . ) وأنهم يقولون ما لا يفعلون ) [ آية : 226
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 56 لعل الساعة ( يعني القيامة ) تكون قريباً ) [ آية : 63 ] . الأحزاب : ( 64 ) إن الله لعن . . . . . ) إن الله لعن الكفرين ( يعني كفار مكة ) وأعد لهم سعيراً ) [ آية الأحزاب : ( 65 ) خالدين فيها أبدا . . . . . ) خلدين فيها أبداً لا يجدون ولياًّ ( يمنعهم ) ولا نصيراً ) [ آية ) يوم تقلب وجوههم . . . . . ) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ( [ آية جهل بن هشام ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وكبراءنا ، يعني ذوي الأسنان منا في الكفر ) فأضلونا السبيلا ) [ آية