تفسير آيات الأحكام للسايس

لما روي أنه عليه الصلاة والسلام رجم يهوديين بشهادة اليهود عليهما بالزنى «1» . به من الكتابة، والإشهاد __________ (1) رواه البخاري في الصحيح (8/ 38) ، 87- كتاب المحاربين، 24- باب أحكام

تفسير آيات الأحكام للسايس

والدين الإسلامي قيم يصلح من تمسك بمبادئه وأحكامه، وهو في ذاته أحكام مستقيمة لا عوج فيها، صالحة لكل زمان وقد توارثوا التعامل بذلك عن إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

التفسير: هذا حكم آخر من أحكام الإسلام. أما أولا فلأنه منسوخ، وأما ثانيا فلأنه على تقدير صحته شرط من شرائط أعمال البر لأن من جملتها الصلاة واستقبال

محاسن التأويل

بين ما فيها من المفاسد، خصوصا في الخمر والميسر من إيقاع العداوة والبغضاء، والصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة ألا ترى أنه كان للعرب أحكام عندهم في الجاهلية أقرها الإسلام.

محاسن التأويل

كفروا به عَلى غَضَبٍ كانوا استحقوه قبل بعثته صلّى الله عليه وسلّم من أجل تحريفهم الكلم، وتضييعهم بعض أحكام وسلّم «أخنى (أخنع) الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك» . (2) أخرجه البخاريّ في: مواقيت الصلاة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يا أمير المؤمنين: أقول؟ قال: قل في أمان الله، قلت: يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة وذلك يفضي بالآخرة إلى هلاك ذلك الملك: أما إذا كانت أحكام ذلك الملك مطابقة للشريعة الحقة الإلهية، انتظمت

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد صلى الله عليه وسلم متفرقاً أعظم من الإيمان بما نزِّل مجموعاً على جميع الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة حرمة نفوس الكفار المانعة من قتالهم، فلا حرمة لهم عن قتالهم، وأيضاً سميت بسورة القتال لما ذكر فيها من أحكام

تفسير أحمد حطيبة

أي: أعطينا الميراث لهذه الأمة، فكأن الكتب السماوية هي الإرث الذي يتركه الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة فالله تعالى جعلهم خلائف في الأرض، حتى جاءت أمتنا الأمة المصطفاة، وأنزل الله عليهم هذا القرآن فأورثهم أحكام

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الرسول- شأن بعض أصحابك الذين سألوا أن يُفرض عليهم الجهاد، فقيل لهم: امنعوا أيديكم عن القتال، وأقيموا الصلاة من أدلة وبراهين. x• وجوب القتال لإعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين، وذم الخوف والجبن والاعتراض على أحكام

دقائق التفسير

ذلك اتفاق الأئمة على أن من كان مؤمنا ثم ارتد فإنه لا يحكم بأن إيمانه الأول كان فاسدا بمنزلة من أفسد الصلاة ونحو ذلك وكذلك أيضا الكافر إذا تاب من كفره لو كان محبوبا لله وليا له في حال كفره لوجب أن يقضي بعدم أحكام