تفسير القرآن العظيم

[سورة الأعراف (7) : الآيات 155 الى 156] وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا عينيه ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمْ لِيَعْتَذِرُوا فَلَمَّا أَتَوْا ذَلِكَ المكان قالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ [البقرة : 55] يا موسى حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة: 55] فإنك قد كلمته فأرناه فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ [البقرة: 55] فَمَاتُوا فَقَامَ مُوسَى يَبْكِي وَيَدْعُو اللَّهَ وَيَقُولُ رَبِّ مَاذَا أَقُولُ لِبَنِي الطبري 6/ 74. (2) تفسير الطبري 6/ 73.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فذكرت له الحديث ، والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى سورة قوله { خالدون } [ البقرة : 257 ] والثلاث آيات من آخر البقرة { لله ما في السماوات وما في الأرض } [ البقرة : 284 ] إلى آخرها وثلاث آيات من الأعراف { إن ربكم الله } إلى قوله { من المحسنين } وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أوّل النهار لا يقربه

البرهان فى تناسب سور القرآن

التوفيق تحكيم المحكم، وحال أهل الزيغ المتشابه والتعلق به، وهذا بيان قوله: "يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا (البقرة لنصف الموجودات عن يد بارئها "والله خلقكم وما تعملون " (الصافات: 96) ، فمن التنبيه "إن الذين كفروا" (البقرة : 6) ومنه "يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا" (البقرة: 26) ومنه "آمن الرسول" إلى خاتمتها) ومما يرجع إليه ويحرز معناه بعد اعتباره (وإلهكم إله واحد) وقوله: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم " (البقرة سورة النساء لما تضمنت سورة البقرة ابتداء الخلق وإيجاد آدم عليه السلام من غير أب ولا أم، وأعقبت بسورة

التفسير الوسيط

«1» «2» «3» [البقرة: 2/ 116- 119] . أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، كانوا أربعين رجلا من الحبشة وأهل الشام: [سورة البقرة (2) : آية 121] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (121) [البقرة: 2/ 121] . اليهود بالنعم التي أنعم بها عليهم، لتجديد ثقتهم ونشاطهم، وأمرهم بالخوف من الآخرة في قوله سبحانه: [سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى في سورة البقرة { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذي استوقد نَاراً } [ البقرة : 17 ] أي الذين استوقدوا بدليل قوله بعده : { ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ } [ البقرة : 17 ] وقوله فيها أيضاً { كالذي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ الناس } [ البقرة : 264 ] أي كالذين ينفقون بدليل قوله بعده { لاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ } [ البقرة : 264 ] الآية. لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة

التفسير البسيط

. (¬3) انظر: "تفسير البسيط" البقرة: 40. (¬4) في (ج): إنما. ومن قوله: (أي بما) إلى (.. الأمانة): نقله بنصه عن "تفسير الثعلبي" 3/ 60 ب. (¬5) في (أ)، (ب): (عاهد)، والمثبت من: (ج)، "تفسير الثعلبي ". (¬6) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 320. (¬7) في (ج): (والفاء). (¬8) انظر: "تفسير الثعلبى" 3/ 60 ب، "الدر هذه صفته): نقله بتصرف يسير جدًّا عن "تفسير الثعلبي" 3/ 60 ب.

البحر المحيط في التفسير

. __________ (1) سورة البقرة: 2/ 205. (2) سورة البقرة: 2/ 30. (3) سورة نوح: 71/ 10. (4) سورة الجن: 72 / 16. [.....] (5) سورة الأعراف: 7/ 96. (6) سورة المائدة: 5/ 66. (7) سورة البقرة: 2/ 60. (8) سورة الأعراف : 7/ 56. (9) سورة الملك: 67/ 15. (10) سورة النازعات: 79/ 30- 33. (11) سورة عبس: 80/ 25.

دليل الحيران على مورد الظمآن

الثاني بأن تحرك الحرف الذي من بعد الساكن المظهر بالحركة التي يقرأ بها من فتحة، أو ضمة أو __________ 1 سورة يوسف: 12/ 101. 2 سورة البقرة: 2/ 258. 3 سورة الكهف: 18/ 64. 4 سورة ق: 58/ 14. 5 سورة البقرة: 2/ 26. 6 سورة يس: 36/ 12. 7 سورة الفاتحة: 1/ 1. 8 سورة البقرة: 2/ 250. 9 سورة المجادلة: 58/ 1. 10 سورة الأنعام : 6/ 138. 11 سورة المائدة: 5/ 40.

البحر المحيط في التفسير

. ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 205. (2) سورة البقرة : 2/ 30. (3) سورة نوح : 71/ 10. (4) سورة الجن : 72/ 16. [.....] (5) سورة الأعراف : 7/ 96. (6) سورة المائدة : 5/ 66. (7) سورة البقرة : 2/ 60. (8) سورة الأعراف : 7/ 56. (9) سورة الملك : 67/ 15. (10) سورة النازعات : 79/ 30 - 33. (11) سورة عبس : 80/ 25.

كتاب الوجوه

والثاني: بمعنى الشرط, كقوله: من ذا الذى يقرض اللّه قرضا حسنا في البقرة (الاية 245) , والحديد (الاية11 ) , وقوله: ومن ياته مؤمنا قد عمل الصالحات في سورة طه (الاية 75) , وقوله: ومن يعمل من الصالحات (طه 112 * باب المرض على اربعة اوجه احدها: الشك والنفاق, كقوله: في البقرة (الاية110): في قلوبهم مرض [فزادهم والثاني: المرض بعينه, كقوله: فمن كان منكم مريضا (البقرة 184). معهم (البقرة 91).