الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من قبل الشام فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضت روحه حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه سمعت هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كبد جبل ثم يبقى شرار الناس من لا يعرف معروفا حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال : إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر من الدجال وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج على كل مسلم وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا ويعيث شمالا يا عباد الله فاثبتوا وإني سأصفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص120 )# مسعود الثقفي فيطلبه حتى يهلكه ثم يبقى الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يبعث الله ريحا باردة تجيء من قبل الشام فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضت روحه حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه سمعت هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كبد جبل ثم يبقى شرار الناس صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال : إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر من الدجال وأنا آخر
تفسير القرآن العزيز
2 < من كان > 2 ! أي : من هو ^ ( من المهد صبيا ) ^ والمهد : الحجر ؛ في | تفسير قتادة . | < < مريم : ( 31 ) وجعلني مباركا قال الحسن : الحق : هو الله . | | قال محمد : من قرأ ( قول ) بالرفع ؛ فالمعنى : هو قول الحق . | ! [ يعني : عيسى ] كان في | علمه أن يكون من غير أب . | | قال محمد : قوله : ! 2 < أن يتخذ من ولد > 2 ! > } 2 < وإن الله ربي وربكم > 2 !
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِالْقَتْلِ يَوْم بدر {وَلَعَذَابُ الْآخِرَة أَشَقُّ} أَشد من عَذَاب الدُّنْيَا {وَمَا لَهُم مِّنَ الله} من عَذَاب الله {من واق} من مَانع وملجأ يلجئون إِلَيْهِ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله وفتح قريب ) أي هي نصر من الله لكم وفتح قريب يفتحه عليكم وقيل نصر بدل من أخرى على تقدير كونها في عليه من نصر الدين قرأ أبن كثير وأبو عمرو ونافع أنصار الله بالتنوين وترك الإضافة وقرأ الباقون بالإضافة بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله ) أي انصروا دين الله مثل نصرة الحواريين لما قال لهم عيسى ( من انصاري كان الحواريون أنصار عيسى حين قال لهم من أنصاري إلى الله وقوله ( إلى الله ) قيل بمعنى مع أي من أنصاري مع الله وقيل التقدير من أنصاري فيما يقرب إلى الله وقيل التقدير من أنصاري متوجها إلى نصرة الله وقد تقدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من المسلمين وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مرض أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : إن النَّبِيّ صلى الله عليه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قالت الملائكة لسارة لمَّا تعجبت من البشرى: أتعجبين من قضاء الله وقدره؟ فمثلك لا يخفى عليه أن الله قادر على مثل هذا، رحمة الله وبركاته عليكم - يا أهل بيت إبراهيم - إن الله حميد في صفاته وأفعاله، ذو مجد ورفعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لقد أعظموا الفِرْية، فما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مجنونًا ولا شاعرًا، بل جاء بالقرآن الداعي إلى توحيد الله واتباع رسوله، وصدق المرسلين فيما جاؤوا به من عند الله من التوحيد وإثبات المعاد، ولم يخالفهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : أعطى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بضع وسبعين شابا فحسدته اليهود فقال الله {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}. وأخرج ابن جرير عن قتادة في الآية {أم يحسدون الناس} قال : أولئك اليهود حسدوا هذا الحي من العرب {على ما آتاهم الله من فضله} بعث الله منهم نبيا فحسدوهم على ذلك. وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {على ما آتاهم الله من فضله} قال : النبوة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص738 )# وأخرج ابن ألانباري عن قتادة رضي الله عنه ! < في جيدها حبل من مسد > ! قال : من الودع # وأخرج ابن جرير والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : كانت تحمل الشوك فتطرحه على طريق النبي صلى الله عليه وسلم ليعقره وأصحابه ويقال ! < حبل من مسد > ! ابن عساكر بسند فيه الكديمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثت