جامع لطائف التفسير
قلنا في حكم البلاغة أن يقدم ما يجب الاعتناء بشرحه وبيانه وأداء الدين معلوم وأمره بين لأنه حق للغرماء الزمان لأن التوراة قبل الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت
جامع لطائف التفسير
الواحد ، خالق ما يرى وما لا يرى ، وبالرب الواحد اليسوع المسيح ابن الله بكر أبيه ، وليس بمصنوع ، إله حق الله ، وأنه بكره ليس له ولد غيره ، وأنه ليس بمصنوع ، أي : ليس بعبد مخلوق ، بل هو رب خالق ، وأنه إله حق ، استل وولد من إله حق ، وأنه مساوٍ لأبيه في الجوهر ، وأنه بيده أتقنت العوالم ، وهذه اليد التي أتقنت
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حق الله الذي سموه له تركوه له , وما دخل في حق الله من حق عم أنس ردوه عليه , قال : وهم بطن من خولان يقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله:"وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به 13536 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة قوله:"وما قدروا الله حق اليهوديّ. 13537 - حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وما قدروا الله حق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله بن كعب (¬2) (¬3) عن أبي أمامة الحارثيّ (¬4) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اقتطع (حق والمثبت من (س)، (ن). (¬4) صحابي مشهور. (¬5) في الأصل: شيئًا من حق امرئ مسلم. التخريج: أخرج مسلم في كتاب الإيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (137)، والنسائي في "
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أن يقولوا: {وقال أركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: 41]، {وما قدروا الله حق ومن خط بعض الفضلاء: إذا طلع السفينة يقرأ: {وقال أركبوا فيها} الآية [هود: 41]، {وما قدروا الله حق قدره رضي الله تعالى عنهما- لأصحابه: من قال حين يركب دابته أو مركبه: بسم الله، الملك لله، {وما قدروا ألله حق
النكت والعيون
" وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا برحمتنا إليهم . ) وليعلموا أن وعْدَ اللهِ حقٌّ . . . ( يحتمل وجهين : أحدهما : ليعلم أهل بلدهم أن وعد الله حق الثاني : معناه ليرى أهل الكهف بعد علمهم أن وعد الله حق في إعادتهم . ) إذ يتنازعون بينهم أمرهم ( ذلك أنهم
البرهان في علوم القرآن
وجملتها من غير تكرار أربعة عشر حرفا يجمعها قولك نص حكيم قاطع له سر وجمعها السهيلي في قوله الم يسطع نور حق كره وهذا الضابط في لفظه ثقل وهو عذب في السمع ولا في اللفظ ولو قال لم يكرها نص حق سطح لكان أعذب ومنهم من ضبط بقوله طرق سمعك النصيحة وصن سرا يقطعك حمله وعلى صراط حق يمسكه وقيل من حرص على بطه كاسر وقيل سر
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
{ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ } ، أي : فيه علمه بما كان وسيكون وما أخبر به، وهو ـ أيضًا ـ مما يدل على أنه حق أحدهما : أنزله وهو عالم بإنزاله، وعالم أنه حق من عنده . فإنه عالم به وبمن أنزل إليه وعالم بأنه حق، وأن الذي أنزل عليه أهل لما اصطفاه الله له .