تفسير القرآن العظيم
يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس
تفسير القرآن العظيم
الْقِيَامَةِ وَأَهْوَالِهَا وَمَصِيرِ كُلٍّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ السُّعَدَاءِ وَالْأَشْقِيَاءِ فِي سُورَةِ يس وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} [يس: 59 -62] .
تفسير القرآن العظيم
يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
60] " فيكون ونعلمه" وفي [النحل الآية: 40] "فيكون والذين" و [بمريم الآية: 35] "فيكون وإن الله" وفي [يس وجهوا النصب بأنه بإضمار أن بعد الفاء حملا للفظ الأمر, وهو كن على الأمر الحقيقي وافقهما ابن محيصن في يس
اللباب في علوم الكتاب
منهم، سمي الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه، ونظيره قوله تعالى: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [يس : 18] وقوله عزَّ وجلَّ: {قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ} [يس: 19] فالمعنى: أنَّ كلَّ إنسان ألزمناه عمله
اللباب في علوم الكتاب
فمنها: أنَّه كان يقف على «مَرْقدِنا» ، ويبتدئ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن} [يس: 52] . وسيأتي في يس ما يقتضي أن يكون «هذا» صفة ل «مَرْقدِنا» فيفوتُ ذلك.
أضواء البيان
وَقَوْلِهِ: فِي آخِرِ «يس» أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُوَضَّحًا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ [16 4] ، وَ «يس
سلسلة التفسير
ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس الآثار، من العلماء من قال: آثار الخطأ، قال تعالى: {وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فيما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: " لكل شيء قلب وقلب القرآن يس والإمام أحمدفي مسنديهما عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال " يس
اللباب في علوم الكتاب
قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ} [الكهف: 57] و {إِنَّا جَعَلْنَا في أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً} [يس : 8] {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً} [يس: 9] ليس المراد كونهم ممنوعين عن الإيمان، بل المراد