تفسير السمعاني
وَهُوَ قَول جمَاعَة من الصَّحَابَة وَجَمَاعَة من التَّابِعين مِنْهُم: ابْن عمر، وَسَعِيد بن الْمسيب، وَعَن أبي هُرَيْرَة: أَن الشَّفق هُوَ الْبيَاض، وَهُوَ قَول عمر بن عبد الْعَزِيز.
جامع البيان في القراءات السبع
وقال الآخرون: إنه رفع الحاء ثم فتحها بعد، وروى موسى بن حزام وحسين بن الأسود عنه عن أبي بكر ما حرّم عليكم حدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا أبو «1» طاهر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا يحيى، قال: وروى يحيى بن سليمان وهارون بن حاتم عن أبي بكر فصل لكم ما حرّم عليكم [199] بفتحهما جميعا مثل ما يرويه حفص، وكذلك روى عبد الحميد بن صالح البرجمي عن الأعشى عن أبي بكر لم يروه عنه غيره. نا الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون عن أبي بكر عن عاصم فصل منتصبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال يا بن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس فهذا عمر يأخذ بخناق هشام بن حكيم ويسوقه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وما نقم عليه إلا أنه قرأ سورة الفرقان على وجه لم يقرأه عمر ولم يكن يعرف عمر أنه هكذا نزل ولم يرسل عمر هشاما حتى انتهى به إلى رسول الله صلى وقال : " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه " هذا ملخص ما كان بين عمر وهشام ومثل ذلك وقع من أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وغيرهما مع أصحابهم مما تعرضه عليك الروايات المبسوطة هناك في هذا
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 21 ، ص : 127 الفوائد - لا أمان للكافرين : نزلت هذه الآية ، في أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور ، وعمرو بن سفيان السلمي ، وذلك أنهم قدموا المدينة ، ونزلوا على عبد اللّه بن أبيّ بن سلول المنافقين ، بعد قتال أحد ، وقد أعطاهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق ، فقالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده عمر بن الخطاب ارفض فقال عمر : اخرجوا في لعنة اللّه وغضبه ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عمر رضي اللّه عنه أن يخرجهم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2518 """" 14092 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريح وعثمان ابن عطاء عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : الزانية والزاني فاجلدوا قوله رافة 14095 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي ملكية ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عمر ان جارية لابن عمر زنت ، فضرب رجليها ، قال نافع : اراه قال : وظهرها ، قال : أبي هند ، عن سعيد بن جبير ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله قال : الجلد .
فتح البيان في مقاصد القرآن
الرزاق وابن المنذر. " وعن عبد الله ابن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: لا يمس القرآن إلا على طهر " أخرجه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر. إلا طاهر "، وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم وغيره، وفي أسانيده نظر، وعن ابن عمر أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئاً و " عن عبد الرحمن بن زيد قال: كنا مع سلمان فانطلق إلى حاجته فتوارى عنا ثم خرج علينا فقلنا و" عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمس
تفسير السمعاني
وروى أَن عبد الله بن سَلام قَالَ: معرفتي بِهَذَا النَّبِي أَشد من معرفتي بِابْني. قَالَ لَهُ عمر: وَكَيف ذَاك؟ قَالَ: لِأَنِّي لَا أعرف مَا أحدثت النِّسَاء، وَأعرف أَنه نَبِي حق. فَقَالَ عمر: لله دَرك. {وَإِن فريقا مِنْهُم ليكتمون الْحق وهم يعلمُونَ
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
معجم البلدان: تأليف شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي المتوفى سنة 626هـ / 1228م "ج1-8"، طبع القاهرة، 1323-1324هـ/ 1906م. - المعلم: بفوائد مسلم، تأليف أبي عبد الله محمد بن علي بن عمر المازري المتوفى سنة 536هـ/ 1141م "ج2"، نسخة مخطوطة محفوظة بمكتبة أحمد الثالث، تحت رقم 414. - الملل والنحل: تأليف أبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني المتوفى سنة 548هـ/ 1153م، بحاشية "الفصل في : في تاريخ الملوك والأمم، تأليف جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي المتوفى
الإتقان في علوم القرآن
ابن خاقان حدثنا أحمد بن محمد حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا القاسم سمعت الكسائي يخبر عن سلمان عن الزهري عباس نزل القرآن بالتثقيل والتفخيم نحو قوله الجمعة وأشباه ذلك من التثقيل ثم أورد حديث الحاكم عن زيد بن ثابت مرفوعا نزل القرآن بالتفخيم 1220 وقال محمد بن مقاتل أحد رواته سمعت عمارا يقول { عذرا أو نذرا } و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : تقدسه الملائكة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة في قوله : ! < القدوس > ! < العزيز > ! في نقمته إذا انتقم ! < الجبار > ! جبر خلقه على ما يشاء المتكبر عن كل سوء # وأخرج ابن المنذر عن زيد بن علي قال : إنما سمي نفسه ! لأنه آمنهم من العذاب # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن محمد بن كعب قال