الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقد عَدَّ ابنُ مالك أيضاً أبنيةَ أسماءِ الجموع، فلم يذكُرْ فيها فَعُولة. قال ابن خالويه: «العربُ تقول: ناقَةٌ رَكُوْبٌ ورَكُوْبَةٌ، وحَلُوب وحَلُوْبَة، ورَكْباةٌ حَلْباةٌ، ورَكَبُوْتٌ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
كنوافِذِ العُبْطِ التي لا تُرْقَعُ والأحسنُ في هذا البابِ الجمعُ، ثم الإِفرادُ، ثم التثنيةُ، وقال ابن سَقاكِ مِنْ الغُرِّ الغوادِي مَطيرُها وتبعه الشيخُ، وغلَّط ابنَ مالك في كونِه جَعَلَه أحسن من التثنيةِ
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة: وهذا (يشبه المحدود) ، فإنه لا تنفع فيه الشفاعة، ولا (تسقطه) التوبة كما قال الإمام مالك
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ومن الأخبار الصحيحة التي لا نشك في أسانيدها خبر مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة
تيسير التفسير
روى مسلم والنسائي عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: «يؤتى بالرجل من أهل النار فيقال له: يا ابن آدم، كيف
غريب القرآن
. __________ (1) أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي عن أبي مالك قال: قال رجل: نورت أرحامنا المشركين فنزلت
بحر العلوم
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُم أَنْ يَقْرَأ فقيل يا رسول الله من يطيق ذلك؟ قال: «أَنْ يَقْرَأ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَاتٍ» ، وروي عن ابن
فضائل القرآن للمستغفري
بن سعيد حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد حدثنا الحسن يعني ابن سالم حدثنا أبو نعيم النخعي حدثنا محمد بن عبيد الله عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال : والمعنى : وما يعلمان من أحد إلاّ أن يقولا وهذا الذي أجاز لا يعرف عن أكثر المتقدمين , وإنما قاله ابن مالك ؛ وأنشد : [الكامل] 710ـ لَيْسَ الْعَطَاءُ مِنَ الْفُضُولِ سَمَاحَةً حَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
سعدان، وقرأ عليه ابن واصل والفناد وغيرهما، ثم خلف بن هشام، وقرأ عليه إدريس بن عبد الكريم وأبو علي المحفى بنان وغيرهم، ثم محمد بن عيسى، وقرأ عليه الدقاق وغيره ثم أحمد بن حنبل، وقرأ عليه عبد اللَّه ابنه وابن مالك