أحكام القرآن للكيا الهراسي
قوله تعالى: (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) «2» : دليل على أن الصلاة تجب بادعائه إليها. تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) «4» : يدل على أنه عليه الصلاة العصمة، فلا يجوز أن يكون قد ترك شيئا مما أمره الله به، وفيه دليل على بطلان قول الروافض، أنه عليه الصلاة
أحكام القرآن للكيا الهراسي
ولو قال قائل مطلقا: لا يجب على المرء أن ينصت ويسمع قراءة القرآن، كان صدقا، وإنما هذا الذي قالوه في الصلاة وليس يجب الاستماع في غير الصلاة، فالذي ذكرتموه يخصّص بلا دلالة. الذي يوجب تأخير القراءة، ليس يوجب بدليل الآية على وجوب استماع قراءة القرآن مطلقا، فإن دلالة الآية في الصلاة
أحكام القرآن للكيا الهراسي
فإن قيل: أفكان النبي عليه الصلاة والسلام موافقا لهم؟ قيل: بل كان صلّى الله عليه وسلّم أمرهم بالإثخان، فإن قيل: فلم أضاف الأمر إلى النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال: ما كان لنبي أن يكون له أسرى؟ قيل: من الممكن أنهم أسروا الكفار ليسلموهم إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
تفسير ابن عرفة
قيل لابن عرفة: ما الفرق بين (جواز تقديم) إحرام الحجّ على أشهر الحج ومنع تقديم إحرام الصلاة على وقتها؟ وفرقوا بين إحرام الصلاة وإحرام الحج بأنّ إحرام الصلاة متيسر (لا مشقة) فيه فامتنع تقديمه وأمر المقدم له
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الصفة الثانية: إقامة الصلاة في قوله تعالى: {ويقيمون الصلاة} ، أي يقومون بها على وجه مستقيم، كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ والمراد بـ {الصلاة} هنا الجنس؛ فتعم الفريضة، والنافلة..
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لتنوّع معانيها أو لأن المرادَ بها ما أوحيَ إليه وإلى النبيين من قبله وتخصيصُ ربوبيتِه تعالى به عليه الصلاة عمومِها للعالمين للإشعار لعلة الحُكمِ الذي هو تبليغُ رسالتِه تعالى إليهم فإن ربوبيته تعالى له عليه الصلاة ونَهَارًا وقولُه تعالى {وأعلم من الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} عطفٌ على ما قبله وتقريرٌ لرسالته عليه الصلاة
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ} [الآية: 104] بسورة سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام، و"فكيدوني" في قوله تعالى: {فَكِيدُونِي جَمِيعاً} [الآية: 55] بسورة سيدنا هود عليه الصلاة والسلام " في قوله تعالى: {على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتبعني} [الآية: 108] الموضعان بسورة سيدنا يوسف عليه الصلاة
التفسير المنير
الصلاة حال اشتباك القتال: اختلف الفقهاء أيضا في صلاة الخوف عند التحام الحرب وشدّة القتال، وخيف خروج الوقت : فقال الحنفية: لا صلاة حال اشتباك القتال، فإن قاتلوا فيها، فسدت صلاتهم، ويؤخرون الصلاة. قال مالك في الموطأ: مستقبل القبلة وغير مستقبلها، أي أن الصلاة تكون بالإيماء إذا لم يقدر على الرّكوع والسجود
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
يخفى من المبالغة". 10- اختار الإلهاء عن ذكر الله دون غيره من العبادات فلم يقل مثلاً: لا تلهكم عن الصلاة وقال: {وَأَقِمِ الصلاة لذكريا} [طه: 14] . فذِكْرُ الله "عام في الصلاة والثناء على الله تعالى بالتسبيح والتحميد وغير ذلك والدعاء..
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لاستبصاره فيه {وأيدناه} أي بعظمتنا البالغة {بروح القدس} في إعلامه ذكر ما جعل تعالى بينه وبين عيسى عليه الصلاة سبحانه وتعالى: {فأرسلنا إليها روحنا} [مريم: 17] كذلك كان فعله مع تأييده؛ وفي ذلك بينه وبين موسى عليهما الصلاة موازنة ابتدائية، حيث كان أمر موسى من ابتداء أمر التكليم الذي هو غاية سقوط الواسطة، وكان أمر عيسى عليه الصلاة