قال تعالى: (وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) القصص:60. مع قوله تعالى: (فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ) الشورى:36. فالواو جاءت في القصص (وما أوتيتم) وهي أسبق في ترتيب السور، والفاء جاءت في الشورى (فما أوتيتم).
ذكره سبحانه (أَخُوهُمْ) مع (نوح وصالح وهود ولوط) عليهم السلام ولم يذكر مع (شعيب) عليه السلام في سورة الشعراء، كما في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ)، فما السر في ذلك؟ الجواب: أنه لما أضيف قومه إلى الشجرة (الأيكة) التي كانت تُعبد من دون الله، كُره الإضافة إليهم.
"قال أنظرني إلى يوم يُبعثون * قال إنك من المنظرين" سورة الأعراف " قال رب فأنظرني إلى يوم يُبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم" سورتا الحجر وص جاءت الزيادة: (رب) والفاء والآية "إلى يوم الوقت المعلوم" في الموضع المتأخر.
الشعراوي
(وَإِنَّهُ ) الضمير يحتمل أن يعود على : 1-القرآن الكريم. 2-النبي صلى الله عليه وسلم . وزبر الأولين هي كتب الأنبياء، كما جاء في قوله تعالى {إِنَّ هَـٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٨﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴿١٩﴾} سورة الأعلى(في المطبوع17/ 10693)
صالح التركي
في طه : { على العرش استوى } الوحيدة في القرآن بتقديم { على العرش } على { استوى } وهذا أسلوب حصر وقصر؛ لأنه صدر سورة طه كله جاء على نسق هذا الأسلوب - في غيرها { استوى على العرش } ست مرات ، على الأصل وهو تقدم العامل الفعل { استوى } على الجار والمجرور { على العرش } .
أحمد الكبيسي
ما الفرق بين (خلا بعضهم إلى بعض(76) و (خلوا إلى شياطينهم(14)فى سورة البقرة؟ في قوله تعالى (وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴿76﴾ البقرة) أي شياطين مع بعض أو الكفار مع بعض أما قوله (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ﴿14﴾ البقرة) أي خلوا إلى رؤسائهم وإلى قادتهم والخ.
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (52): *ما دلالة كلمة الأيمن في قوله تعالى في سورة مريم (وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً {52})؟(د.فاضل السامرائي) الأيمن في هذه الآية هي صفة للجانب وليس للطور أي معرّفة بالإضافة ويدل على ذلك قوله تعالى (وواعدناه جانب الطور).
مسألة: قوله تعالى: (ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء) ثم قال تعالى: (إن في ذلك لآيات) وظاهره واحدة كما تقدم قبل ذلك؟ . جوابه: أنه لما ختم الآيات المذكورة في هذه السورة بهذه الآية كانت هي وما قبلها آيات فتكون الإشارة بذلك إلى مجموع ما تقدم من الآيات والله أعلم.
قوله {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} وفي الشعراء {إلى ربنا منقلبون} لأن ما في هذه السورة عام لمن ركب سفينة أو دابة وقيل معناه إلى ربنا لمنقلبون على مركب آخر وهو الجنازة فحسن إدخال اللام على الخبر للعموم وما في الشعراء كلام السحرة حين آمنوا ولم يكن فيه عموم
قوله {حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم} وفي الزخرف وغيره {حتى إذا جاءنا} {حتى إذا جاءونا} بغير {ما} لأن حتى ههنا هي التي تجري مجرى واو العطف نحو قولك أكلت السمكة حتى رأسها أي ورأسها وتقدير الآية فهم يوزعون إذا جاءوها و {ما} هي التي تزاد مع الشروط نحو أينما وحيثما و {حتى} في غيرها من السور للغاية .