تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد سميت مطراً في قوله تعالى : ( ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطرَ السوء ( ( الفرقان : 40 ) وقوله وتقدم القول في نظير ) هل أتاك حديث ( عند قوله تعالى : ( وهل أتاك نبؤا الخصم في سورة ص ، وأنه يفتتح به للجماعة وأنثوه للأنثى فقالوا أضيافٌ وضيوف وامرأة ضيفة وهو هنا اسم جمع ولذلك وصف بالمكْرمين ( ، وتقدم في سورة

مناهل العرفان للزرقاني

الوحي بالقرآن فمعلوم أنه كان في اليوم الذي هبط فيه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بغار حراء بصدر سورة وقد قالوا: إنه يوافق السابع عشر من رمضان واعتمدوا في ذلك على قوله سبحانه في سورة الأنفال: {إِنْ كُنْتُمْ فجعل يوم الفرقان هو يوم التقاء الجمعين في غزوة بدر.

التفسير الوسيط

______ (1) تفسير الآلوسى ج 18 ص 2. (2) تفسير ابن كثير ج 5 ص 454. (3) تفسير القرطبي ج 12 ص 303. (4) سورة القصص الآية 55. (5) سورة الفرقان الآية 72.

تأملات قرآنية - المغامسي

الله، ولذلك من أراد أن يرقق قلبه وتدمع عينه، فليقرأ ما تكلم الله جل وعلا به عن ذاته العلية كخواتم سورة الحشر، وأوائل سورة الحديد، وهذه الآيات التي في الأعراف، وفي الفرقان، أو آية الكرسي، فكل آية تحدث الله

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

الثالث سبع سور من بداية يونس حتى نهاية النحل وفي اليوم الرابع تسع سور من بداية الإسراء حتى نهاية الفرقان بداية الشعراء حتى نهاية يس وفي اليوم السادس من بداية الصافات حتى نهاية الحجرات وفي اليوم السابع من سورة ويبدوا من أمره الأول بالختم كل شهر هو ما يجب أن يأخذ به عامة ¬__________ (¬1) سورة البقرة الآية 148.

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

لحفص ولا يأتي ذلك إلا حيث يكون الواو زائدة على الكلمة فالعين من قوله وعى نفر ليست برمز وكذا قوله في سورة فإن ألف الوصل ساقطة لفظا منه فكلما كان الرمز بلفظ بين كان أولى منه بلفظ خفي ولزم منه إلباس في قوله سورة بعض المواضع الرمز لهما بكلمتين لاحتياجه إلى ذلك في إقامة الوزن وتتمة البيت كقوله ضوء سنا تلا ، وفي الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) ولذلك قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: (وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا) [سورة الفرقان: 60] ، إنكارًا منهم لهذا الاسم، كأنه كان محالا عنده أن ينكر أهل الشرك ما كانوا عالمين بصحته، الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) - يعني محمدًا - (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي، فقال: هذه مكية، نسختها آية مدنية، التي في سورة النساء، وقد أتينا على البيان عن الصواب من القول في هذه الآية التي في سورة النساء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. الله في كتابه (أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) وقوله في الفرقان

أضواء البيان

18]، وقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً} [الفرقان وقد قدمنا أن عمل الكافر إذا كان على الوجه الصحيح أنه يجزى به في الدنيا؛ كما أوضحناه في سورة "النحل"، فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور: 39]، أي: وفاه حسابه في الدنيا على هذا القول، وقد بين الله جل وعلا في سورة

أضواء البيان

وقال الزمخشري في تفسير آية الفرقان هذه: "يأكل الطعام كما نأكل، ويتردد في الأسواق كما نتردد. والشراب، فهو بشر مثلكم، وليس بملك، وقد قدمنا كلام أهل العلم في قوله: {مَسْحُوراً} بشواهده العربية في سورة جاء كله مصرحاً به في سورة بني إسرائيل في قوله تعالى: {نَحْنُ