الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والائتلاف { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله } جعل الفلاح الحقيقي في أربعة أشياء : في الإيمان وهو إصابة رشاش النور وما هم بخارجين منها } لأنهم خلقوا مظاهر القهر { السارق والسارقة } كانا مقطوعي الأيدي عن قبول رشاش النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ض وضاءت بنورك الأفق ولهذا أطلق عليه سبحانه النور دون الضياء ، وأشار سبحانه إلى نفي الضياء الذي هو مقتضى الظاهر بنفي النور وإذهابه لأنه أصله وبنفي الأصل ينتفي الفرع ، وهذا الذي ذكرنا هو الذي ارتضاه المحققون
إعجاز القرآن
إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ونحوه صحة التفسير وهو أن توضع
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والأفعال نحو قوله تعالى: {أتى} [النحل: 1]، و {سعى} [البقرة: 114]، و {رمى} [الأنفال: 17]، و {زكى} [النور هن] {حتى} [البقرة: 55]، و {لدا} [غافر: 18]، و {على} [البقرة: 5]، و {إلى} [البقرة: 14]، و {ما زكى} [النور
النكت والعيون
من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم {قَدْ جَآءَكم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} فى النور تأويلان: أحدهما: محمد صلى الله عليه وسلم
النكت والعيون
الثاني: أنه ضرب بينهم وبين النور بهذا السور حتى لا يقدروا على التماس النور.
النكت والعيون
الثاني : أنه ضرب بينهم وبين النور بهذا السور حتى لا يقدروا على التماس النور .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ساقها ليرى من وراء ذلك كله وإن المرأة من أزواج أصحاب اليمين لتكسى سبعين حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ذلك ليرى من وراء ذلك كله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الجنة خير من الدنيا بما عليها # وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال : إن آخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى تجاوز الصراط # فذلك قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص149 )# لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ساقها ليرى من وراء ذلك كله وإن المرأة من أزواج أصحاب اليمين لتكسى سبعين حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ذلك ليرى من وراء ذلك كله # وأخرج عبد