الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) انظر سورة نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هو الصواب لأن الأواب مشتق من الأوب، وهو الرجوع، آب فلان إذا رجع، قال الله تعالى (إن إلينا إيابهم) سورة الغاشية: 25، وفي سورة الإسراء: 25-26، الحديث الصحيح أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
متى هو) إخبار عنهم بالاستبعاد، منهم لوقوع ذلك، كما قال تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين) سورة الملك: 25، وقال تعالى: (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها) سورة الشورى: 18.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الأعراف آية (200) . الرسل أفضل من بقية الأنبياء وأن أولي العزم منهم أفضلهم وهم الخمسة المذكورون نصا في آيتين من القرآن في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً) انظر تفسير سورة الكهف وانظر سورة الروم آية (58) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 5/316 ح 3157- ك التفسير، ب ومن سورة مريم وأخرجه الطبري (التفسير 16/97) بسنده إلى قتادة. وانظر حديث أنس عن أبي ذر في الصحيحين تقدم في بداية سورة الإسراء.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى) انظر سورة البقرة آية (34) وتفسيرها. قوله تعالى (فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) انظر سورة البقرة آية (35)
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وعصى آدم ربه فغوى) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة عند آية (117) سورة طه. قوله تعالى (ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) انظر تفسيرها في سورة البقرة آية (37) قوله تعالى (فتلقى آدم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد بين الله تعالى إن الصحف الأولى هي صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام كما في نهاية سورة الأعلى، وقد فصل رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) انظر حديث أحمد عن الأسود بن سريع المتقدم عند الآية (15) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث أبي بن كعب الآتي عند الآية (20) من سورة الشورى: "بشر هذه الأمة بالسناء ... ". قوله تعالى (لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير) انظر سورة آل عمران آية (