الجامع لأحكام القرآن
روي عن بعضهم أنه قال : كنت واقفا على رأس الحجاج حين أتي بالأسرى من أصحاب عبدالرحمن بن الأشعث وهم أربعة إذا أثقل الأعناق حمل المغارم فقال الحجاج : أف لهذه الجيف أما كان فيهم من يحسن مثل هذا الكلام ؟ خلوا سبيل
الجامع لأحكام القرآن
وروي أن الرشيد ذكر لمالك بن أنس أنه يريد هدم ما بنى الحجاج من الكعبة ، وأن يرده على بناء ابن الزبير لما قال ابن إسحاق : كانت تكسى القباطي ثم كسيت البرد ، وأول من كساها الديباج الحجاج.
الجامع لأحكام القرآن
وروي أن الحجاج خطب بالأهواز فذكر الوضوء فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ، فإنه ليس فسمع ذلك أنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج ؛ قال الله وتعالى : { وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
القراءات العشر (2/398-399)، وإتحاف فضلاء البشر ص 434. (14) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف ص 59، وباب ما غيَّر الحجاج في مصحف عثمان ص 129. (15) انظر لسان الميزان (3/279-280)
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
يقول ابن كثير قال شعبة بن الحجاج(¬2) وغيره " أقوال التابعين فى الفروع ليست حجة فكيف تكون حجة فى التفسير الله تعالى الآية ،(¬5) ¬__________ (¬1) فى ظلال القرآن – سيد قطب (4/2039) ط دار الشروق (¬2) شعبة بن الحجاج
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
محمد بن سعد صاحب الطبقات محمد بن سعد القرظي محمد بن محمد أبو منصور الماتريدي مروان بن الحكم مسلم بن الحجاج حسين بن محسن الأنصاري الحسين البغوي الحسين الحليمي الحسين بن خالويه الحسين الراغب الاصفهاني شعبه بن الحجاج
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
القراءات العشر (2/398-399)، وإتحاف فضلاء البشر ص 434. (14) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف ص 59، وباب ما غيَّر الحجاج في مصحف عثمان ص 129. (15) انظر لسان الميزان (3/279-280)
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
عز وجل فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكراً لله في صومهم وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله في صدقتهم وأفضل الحجاج ؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله عز وجل)، قيل: فأي المجاهدين خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله عز وجل)، قيل فأي الحجاج
المدخل لدراسة القرآن الكريم
مثل قوله تعالى: ننشرها ونُنْشِزُها وقوله: فَتَبَيَّنُوا فتثبتوا فاهتم عبد الملك بن مروان بذلك وأمر الحجاج أن يعنى بهذا الأمر الجليل، فاختار الحجاج له رجلين من خيرة المسلمين نصر بن عاصم الليثي، ويحيى بن يعمر
تفسير ابن عرفة
قال الحجاج: فرعون افتخر بملك مصر وليست [كذلك*]، وإنما المحمودة دمشق [**على مصر أقل البلاد قدرا]. وقد رد ابن طاهر على الحجاج في مقالته هذه، قيل له: (أَفَلَا تُبْصِرُونَ) راجع، لقوله: (لِي مُلْكُ مِصْرَ