جامع البيان في تأويل آي القرآن
من جهة الاستدلال، (5) فأما من جهة النقل، فإجماع الحجة - على خطأ القراءة بها - من __________ (1) في ابن كثير: "قالا وقضيا لها فأتتهما"، وليس بصواب. (2) في ابن كثير: "فزجرا ولم يؤذن لهما، وهما سواء. (3) في ابن كثير: "فقالا: ألا تعلم أن أفواج عذاب الله. . مرات. . " وقوله"ومع الدنيا. . " أي إذا قيس بعذاب الدنيا، كان سبعة أمثال عذابها. (4) الأثر: 1689 - في تفسير ابن كثير 1: 259 - 260، وفي الدر المنثور 1: 102 (5) انظر ما سلف ص: 425 - 426.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من جهة الاستدلال، (5) فأما من جهة النقل، فإجماع الحجة - على خطأ القراءة بها - من __________ (1) في ابن كثير : "قالا وقضيا لها فأتتهما" ، وليس بصواب . (2) في ابن كثير : "فزجرا ولم يؤذن لهما ، وهما سواء . (3) في ابن كثير : "فقالا : ألا تعلم أن أفواج عذاب الله . . . " وقوله"ومع الدنيا . . " أي إذا قيس بعذاب الدنيا ، كان سبعة أمثال عذابها . (4) الأثر : 1689 - في تفسير ابن كثير 1 : 259 - 260 ، وفي الدر المنثور 1 : 102 (5) انظر ما سلف ص : 425 - 426 .
معالم التنزيل
اتَّخَذَ السِّلَاحَ، وَقَاتَلَ الْكُفَّارَ وَأَوَّلُ مَنْ نَظَرَ فِي عِلْمِ __________ (1) انظر: "تفسير القرطبي": 16 / 94-95، "تفسير ابن كثير" 3 / 125-126. (2) قال الطبري: (16 / 95) يقول: ووهبنا لموسى رحمة وعن ابن عباس قال: كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد: وهب له نبوته. (3) انظر: الطبري: 16 / 96، ابن كثير وقال ابن جريج: لم يعد ربه عدة إلا أنجزها. يعني ما التزم عباده بنذر قط إلا قام بها ووفاها حقها.
تفسير ابن أبي حاتم
قال ابن عطية: وينفصل بأنه يوجد معدى بالهمزة من رؤية القلب إلى مفعولين كغير المعدى قال حطائط بن يعفر أخو الأسود ابن يعفر: أرينى جوادا مات هزلا لأننى أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا 235: 1250: أعرفت: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 79) . : 1251: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 89) . وتفسير ابن كثير: (1/ 183) . 236: 1254: إبراهيم: 1: صحيح.
تفسير ابن أبي حاتم
. : 12294: إليهم: 3: قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وغيره: لو قال أفئدة الناس لازدحم عليه فارس والروم السابق: (5/ 48- 51) . : 12298: النعم: 8: المصدر السابق: (5/ 48- 51) . 2251: 12298: الظالمون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالي ولا تحسبن الله يا محمد غافلا عما يعمل الظالمون، أي: لا تحسبنه إذا بل هو يحصى ذلك عليهم ويعده عليهم عدا. : 12299: إليهم: 2: المنثور: (5/ 49) . : 12300: رؤوسهم: 3: قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد في تفسير هذه الآية: أي: رافعي رؤوسهم. : 12300: كالخربة: 4: المنثور: (5/ 52- 53
تفسير ابن أبي حاتم
. : 12517: يتوكلون: 5: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي صبروا على الأذى من قومهم متوكلين على الله العاقبة في الدنيا والآخرة. 2284: 12518: يعلمون: 1: المنثور: (5/ 129) . : 12519: غرف: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: في الحسنة ستة أقوال: الأول: نزول المدينة: قاله ابن عباس والحسن والشعبي وقتادة. حكاه ابن جريج. الخامس: ما استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خفافًا وثقالا) ، قال: شبانًا وكهولا. 16743- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن قال: فرفع حاجبيه، فقال: يا ابن __________ (1) "الأفسوس"، بلد بثغور طرسوس، و "طرسوس" مدينة بثغور الشأم وكان في المخطوطة: " قبل الأفسون إلى الحراصه"، والصواب في المطبوعة وهو مطابق لما في تفسير ابن كثير 4: الهاء) : الشيخ الكبير الفاني البالي. (3) في المخطوطة: "أعات"، والصواب ما في المطبوعة، وهو موافق لما في ابن كثير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمة مسلمة لك ربنا وابعث فيهم رسولا منهم". 2052- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني ابن كثير قال، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل عن السدي:"وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين". (1) __________ (1) صدر هذا الخبر في تفسير ابن كثير: "وقال السدي: إن الله عز وجل أمر إبراهيم أن يبني البيت هو وإسماعيل: ابنيا بيتي للطائفين والعاكفين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمة مسلمة لك ربنا وابعث فيهم رسولا منهم". 2052- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني ابن كثير قال، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل عن السدي:"وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين". (1) __________ (1) صدر هذا الخبر في تفسير ابن كثير : "وقال السدي : إن الله عز وجل أمر إبراهيم أن يبني البيت هو وإسماعيل : ابنيا بيتي للطائفين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خفافًا وثقالا)، قال: شبانًا وكهولا. 16743- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن قال: فرفع حاجبيه، فقال: يا ابن __________ (1) "الأفسوس"، بلد بثغور طرسوس، و "طرسوس" مدينة بثغور الشأم وكان في المخطوطة : " قبل الأفسون إلى الحراصه" ، والصواب في المطبوعة وهو مطابق لما في تفسير ابن كثير 4 : الشيخ الكبير الفاني البالي. (3) في المخطوطة : "أعات" ، والصواب ما في المطبوعة ، وهو موافق لما في ابن كثير .