التفسير البسيط
وقوله تعالى: {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} قال ابن عباس: يريد عن عبادة الله (¬8)، وهذا صفة من يسجد لله سجود عبادة، فأما من له سجود الخضوع ¬__________ (¬1) في جميع النسخ: كلما، وهو تصحيف ظاهر. (¬2) انظر: "تفسير
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وبقوله (والملائكة): ملائكة الأرض من الحفظة وغيرهم، فإن قلت: سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم، فكيف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجامع لأحكام القرآن
ومن قال إن الروح هو الحياة قال أراد : فإذا ركبت فيه الحياة ) فقعوا له ساجدين ( أي خروا له ساجدين وهو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة ولله أن يفضل من يريد ففضل الأنبياء على الملائكة وقد تقدم في البقرة هذا المعنى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وسجداً ( جمع ساجد ، وهو في موضع الحال من ضمير ) يخرون ( لبيان الغرض من هذا الخرور ، وسجودهم سجود تعظيم ومعنى ) مفعولا ( أن الله يفعل ما جاء في وعده ، أي يكونه ويحققه ، وهذا السجود سجود تعظيم لله إذ حقق وعده
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
وفي بعضها الأمر به، وذم من لم يسجد عند تلاوة الآيات، وإخباره بسجود المخلوقات فهذا يدل على مشروعية سجود يدل على مشروعية سجود الشكر.
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
وأما إن يكون سجود الإنسان لا يراد به إلا خضوع ليس فيه سجود الوجه، فهذا لا يعرف، بل يقال : هم مأمورون
فتح البيان في مقاصد القرآن
وحكمه فيهم بالصحة والمرض والحياة والموت، والفقر والغنى، وجاء بمن تغليباً للعقلاء على غيرهم، ولكون سجود ومما يؤيد حمل السجود على الانقياد ما يفيده تقديم لله على الفعل من الاختصاص فإن سجود الكفار لأصنامهم معلوم
فتح البيان في مقاصد القرآن
المأمور به هو السجود الحقيقي أي وضع الجبهة على الأرض لا مجرد الانحناء كما قال السيوطي، وهذا السجود هو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة، ولله أن يكرم من يشاء من مخلوقاته كيف يشاء بما يشاء.