البسيط في علم التجويد
(198) سورة النجم, من الآية (29). (199) سورة غافر, من الآية (16). (200) سورة الذاريات, الآية (13). (201 ) سورة المعارج, من الآية (42). (202) سورة النساء, من الآية (78). (203) سورة الكهف, من الآية (49). (204 سورة ص, من الآية (3). (208) سورة المطففين, (3). (209) سورة البقرة, من الآية (218). (210) سورة الأعراف , من الآية (56). (211) سورة هود, من الآية (73). (212) سورة مريم, الآية (2). (213) سورة الروم, من الآية (244) سورة هود, من الآية (4). (245) سورة المجادلة, من الآية (8).
البسيط في علم التجويد
(294) سورة القمر, من الآية (27). (295) سورة البقرة, من الآية (37). (296) سورة الانشقاق, من الآية (15) . (297) سورة هود, من الآية (68). (298) سورة الفرقان, من الآية (38). (299) سورة العنكبوت, من الآية (38 ). (300) سورة النجم, من الآية (51). (301) سورة النمل, من الآية (15). (302) سورة النور, من الآية (31). 315) سورة مريم, من الآية (93). (316) سورة القصص, من الآية (59). (317) سورة ص, من الآية (45). (318) سورة ) سورة هود, من الآية (41). (340) سورة يوسف, من الآية (11).
البسيط في علم التجويد
(105) سورة التكوير, الآية (1). (106) سورة الأنفال, من الآية (32). (107) سورة الذاريات, من الآية (22). (108) سورة يوسف, من الآية (31). (109) سورة ص, من الآية (6). (110) سورة الكهف, من الآية (88). (111) سورة سورة آل عمران, الآيتان (1, 2). (115) سورة البقرة, من الآية (183). (116) سورة يس, من الآية (14). (117 120) سورة الأعراف, من الآية (169). (121) سورة التوبة, من الآية (118). (122) سورة هود, من الآية (14). (123) سورة هود, من الآية (26). (124) سورة الحج, من الآية (26). (125) سورة يس, من الآية (60). (126) سورة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وكان بين هود ونوح ثمان مئة سنة (¬1)، وعاش هود أربع مئة سنة وأربعا وستين سنة. رسول كل قوم منهم (¬3)؛ لأنهم أفهم لقوله، وأعرف بحاله، وأرغب في اتباعه؛ لمعرفتهم شمائله وأخلاقه {قالَ} هود الفاء، وفي قصة نوح: {فَقالَ} بالفاء أن نوحا كان مواظبا على دعوة قومه غير متوان فيها على ما حكي عنه في سورة قوله تعالى: {قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهارًا (5)} فناسبه التعقيب بالفاء، وأما هود وإنما قال هنا (¬5): {أَفَلا تَتَّقُونَ} وفي سورة هود: {أَفَلا تَعْقِلُونَ} لعله خاطبهم بكل منهما، وقد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم عند قوله تعالى : { ولقد أرسلنا من قبلك في شِيَع الأولين } في سورة [ الحجر : 10 ] ، وعند قوله تعالى : { وجعل أهلها شيعاً } في سورة [ القصص : 4 ]. ولقول هود لقومه : { واذكروا إذ جعلكم خلفاءَ من بعد قوم نوح } [ الأعراف : 69 ] ، ولقول صالح لقومه : { أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد } [ هود : 89 ]. فجعل قوم لوط أقرب زمناً لقومه دون قوم هود وقوم صالح.
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر
رَبِّي إِلى / (161) صِراطِي مُسْتَقِيماً/ (153) وَجْهِيَ لِلَّذِي/ (79) سورة الأعراف حَرَّمَ رَبِّيَ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ/ (150) عَذابِي أُصِيبُ/ (156) إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ/ (144) أَرِنِي أَنْظُرْ/ (143) سورة إِنِّي أَخافُ/ (48) سورة التوبة مَعِيَ أَبَداً ... مَعِيَ عَدُوًّا/ (83) سورة يونس لِي أَنْ ... إِنِّي أَخافُ/ (15) وَرَبِّي إِنَّهُ/ (53) إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا/ (72) سورة هود فَإِنِّي أَخافُ/ (3)
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
لم يذكر قصة الذبيح في القرآن إلا في هذا الموضع ، وفي سائر المواضع يذكر البشارة بإسحاق خاصة كما في سورة هود من قوله تعالى : (¬1) فلو كان الذبيح إسحاق لكان خُلفاً للوعد في يعقوب ، وقال تعالى : (¬2)، وقال تعالى في سورة الحجر : (¬3) ولم يذكر أنه الذبيح ، ثم لما ذكر البشارتين جميعا : البشارة بالذبيح والبشارة بإسحاق هود : الآية 71 . (¬2) سورة الذاريات : الآيتان 28 – 29 . (¬3) سورة الحجر : الآيات 53 – 55 . (¬4) سورة الأنبياء : الآية 72 . (¬5) سورة العنكبوت : الآية 27 . (¬6) سورة الأنبياء : الآية 85 ، وفي الأصل كتبت
دليل الحيران على مورد الظمآن
. - وفي "هود": {فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ} 8. - وفي "يونس": {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا ليعبدون تفضحون ترجمون __________ 1 سورة الشعراء: 26/ 14. 2 سورة إبراهيم: 14/ 40. 3 سورة نوح: 71/ 6. 4 سورة الحجر: 15/ 54. 5 سورة النحل: 16/ 27. 6 سورة البقرة: 2/ 186. 7 سورة الأعراف: 7/ 195. 8 سورة هود: 11/ 55. 9 سورة يونس: 10/ 71.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على لفظ المؤنث وتأنيثه، كما قال عز وجل: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) [سورة هود: 67] ، وكما قال: (فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) [سورة الأنعام: 157] ، وفي موضع آخر: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) [سورة هود: 94] (" وجَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ") [سورة الأعراف: 73،
لمسات بيانية - السامرائي
في الآية الأولى في سورة هود الفعل يُبنى على الفتح لأن نون التوكيد باشرت الفعل المضارع لأنه مُسند إلى الآية الثانية فالفعل مُسند إلى واو الجماعة ولم تباشره نون التوكيد (يقولون) ومثلها الآيات 61 و63 في سورة العنكبوت والآية 9 و87 في الزخرف والآية 38 في الزمر والآية 65 من سورة التوبة (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65)) والآية 8 من سورة هود (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا