الجامع لأحكام القرآن

يُؤْمِنُونَ} يريد يصدقون ؛ أي فما آمنوا بالآيات فاستؤصلوا فلو رأى هؤلاء ما اقترحوا لما آمنوا ؛ لما سبق من القضاء

الجامع لأحكام القرآن

الثالثة : القضاء يكون للمسلمين إذا كان الحكم بين المعاهد والمسلم ولا حق لأهل الذمة فيه.

الجامع لأحكام القرآن

يصلح سواها ، ولكن الظلمة خاسوا بها ، وقصروا عنها ، وأتوا ما أتوا بغير نية ، ولم يقصدوا وجه الله في القضاء

الجامع لأحكام القرآن

{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} أي ذلك القضاء المستقيم ؛ قاله ابن عباس. وقال مقاتل : ذلك الحساب البين.

الجامع لأحكام القرآن

قال : اختصم إلى سليمان عليه السلام فريقان أحدهما من أهل جرادة امرأة سليمان ؛ وكان يحبها فهوى أن يقع القضاء

الجامع لأحكام القرآن

القيامة فيجازي كلا بما يستحق. { إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } أي من سبق له القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فكأنهم ما كانوا ، وعن قريب مضوا وبانوا ، وأفضوا إلى ما قدموا ، وانقادوا ؛ قهرًا ، إلى القضاء وسلموا ،

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الله ، فليختنق وليمت بغيظه ، فإنه لا يقدر على غير ذلك ، فموجب الاختناق ، على هذا ، القنوطُ والسخط من القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والوزع : المنع ، ومنه قول الحسن البصري ، حين ولي القضاء : (لا بد للحاكم من وزعة) أي : شُرط يمنعون الناس

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{هذا يومُ الفصلِ} أي : يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلالة ، {الذي كنتم به تُكذِّبون} يحتمل أن يكون