التفسير المنير
ثم أجاب عن قولهم: النظر جاء بمعنى الانتظار بأن هذا كثير في القرآن، ولكنه لم يقرن البتة بحرف (إلى) كقوله في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها كما قال ابن كثير، ثم أورد الأحاديث وقال: وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة، كما هو متفق أمرها، ناظرة، أي تنظر __________ (1) التفسير الكبير للرازي: 30/ 226- 229 (2) غرائب القرآن: 28/ 111 (3) تفسير ابن كثير: 4/ 450
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن حجر في ( الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ) في هذا الحديث : رواه أحمد وابن أبي شيبى ، وعبد الشعب في باب النار ، والحكيم في النوادر ، كلهم من طريق سليمان قال : حدثنا أبو صالح غالب بن سليمان ، عن كثير وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : قال الإمام أحمد : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا غالب بن سليمان ، عن كثير بن زياد البرساني ، عن أبي سمية قال : اختلفنا في الورود فقال بعضنا : لا يدخلها مؤمن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : ما ذكره ابن كثير رحمه الله صواب ، واستقراء القرآن العظيم يدل عليه. وإنذار الذين كذبوه صلى الله عليه وسلم بما وقع لمن كذب من قبله من الرسل كثير جداً في القرآن. وبه تعلم اتجاه ما استحسنه ابن كثير رحمه الله من تفسير آية " الأنبياء " هذه بآية " الأحقاف " المذكورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل هو النّبوة ، والكتاب ، والحكمة ، وقيل هو كثرة أتباعه ، وأمته ، وقيل الكوثر الخير الكثير كما فسره ابن عباس ( خ ) عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، قال الذي في الجنة من الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، وأصل الكوثر فوعل من الكثرة ، والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد أو كثير القدر والخطر كوثراً ، وقيل الكوثر الفضائل الكثيرة التي فضل بها على جميع الخلق فجميع ما جاء في تفسير الكوثر فقد أعطيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعطي النبوة ، والكتاب ، والحكمة ، والعلم
التفسير البسيط
وقال ابن زيد: يعني المؤمنين خاصة (¬5). ¬__________ (¬1) به: ساقطة من (د)، (ع). (¬2) في (د)، (ع): (ولمن "لسان العرب" 3/ 55 (مسخ). (¬4) رواه الطبري 17/ 106، وابن أبي حاتم (كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 202) من طريق المسعودي، عن سعيد بن المرزبان البقال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه. "المعجم الكبير" 12/ 23 من طريق أيوب بن سويد، عن المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن بشروط فيمن يروى عنه وقال: إنه كثير الخطأ، والمسعودي قد اختلط.
التفسير البسيط
. (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2730. وذكر ابن كثير 6/ 126، عنه بدون إسناد. ثم قال ابن كثير: وهذا أشبه بظاهر الآية، وبهذا فسره بما بعده مبدلاً منه، وهو قوله: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}. (¬2) "تفسير مجاهد" 2/ 456. وأخرجه عنه ابن جرير 19/ 44. وتفسير مقاتل 47 أ. وأخرجه ابن جرير 19/ 44 عن عبد الله بن عمرو، وعكرمة، وقتادة.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2310] أخرج ابن أبي حاتم من طريق بلال بن أبي بردة1 عن أبيه2 عن جده قال "أول من قال أما بعد داود النبي صلى الله عليه وسلم وهو فصل الخطاب3. [2311] وقال الشعبي: فصل الخطاب قوله أما بعد، وذكره ابن جرير بإسناد أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/51 حدثنا عمر بن شبة النمري، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني أخرجه ابن جرير 23/140 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا إسماعيل، عن الشعبي، به. وذكره ابن كثير في تفسيره 7/51 عنه تعليقا. 5 شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي، أبو أمية، مخضرم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
القرطبي عن عمر أن يذنب الذنب ثم لا يرجع، وفي لفظ "ثم لا يعود فيه1. [3032] أخرجه الطبري بسند صحيح عن ابن هذا وقد أخرجه ابن جرير 28/167 من طرق عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب، به. وذكره ابن كثير 8/195-196 برواية الطبري. وقد صحح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. ذكره ابن كثير برواية أحمد هذه، ثم قال: تفرد به أحمد من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف، والموقوف
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
كبير للسوسي 57 قدَرناها قدَّرناها قدَّرناها قدَّرناها خفف شعبة الدال 59 يُشركون يُشركون تُشركون قرأها ابن لهٌ ءَ ا اِ لهٌ ءَ اِ لهٌ سهل البصري الهمزة الثانية مع الإدخال وسهلها ابن كثير بدونه 61 وجعل لَها وجعل كثير الذال 63 بُشْراً نُشُراً نُشُراً قرأ البصري وابن كثير بالنون وضم الشين 63 ءَ إِ لهٌ ءَ ا اِ لهٌ ءَ اِ لهٌ سهل البصري الهمزة الثانية مع الإدخال وسهلها ابن كثير بدونه 64 يرزُقُكم يرزُقُكم يرزُقكُّم كثير بدونه 70 ضَيْق ضَيْق ضِيق كسر ابن كثير الضاد 73 النَّاس النٍّاس النَّاس النَّاس أمالها الدوري النمل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { يرضه } بالإِشباع : ابن كثير وعلي باختلاس ضمة الهاء : يزيد وسهل ويعقوب ونافع وعاصم غير يحيى وحماد والمفضل وحمزة وهشام وابن مجاهد والنقاش عن ابن الباقون { يرضه } بسكون الهاء { ليضل } بفتح الياء : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. الباقون : بالضم { أمن هو } بتخفيف المميم : نافع وابن كثير وحمزة وأبو زيد { يا عبادي الذين } بفتح الياء وأبو عمرو. { سالماً } بالألف : ابن كثير وأبو عمرو.