تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

فمنها : أنَّه كان يقف على " مَرْقدِنا " , ويبتدئ : {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمـانُ} [يس : 52]. وسيأتي في يس ما يقتضي أن يكون " هذا " صفة لـ " مَرْقدِنا " فيفوتُ ذلك.

الموسوعة القرآنية

القلم/ 68 688/ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ/ 53/ مكية/ يس / 36 689/ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ/ 29/ مكية/ يس/ 36 690/ إِنْ كُلٌّ

الموسوعة القرآنية

مكية/ العنكبوت/ 29 991/ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ/ 12/ مكية/ يس إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ/ 56/ مكية/ القصص/ 28 1003/ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ/ 3/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

مكية/ النمل/ 27 1022/ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ/ 82/ مكية/ يس العنكبوت/ 29 1026/ إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ/ 11/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

بِعَبْدِهِ لَيْلًا/ 1/ مدنية/ الإسراء/ 17 1657/ سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها/ 36/ مكية/ يس فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ/ 24/ مدنية/ الرعد/ 13 1670/ سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ/ 58/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

النساء/ 4 2260/ فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ/ 76/ مكية/ يس / 36 2261/ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ/ 50/ مكية/ يس/ 36 2262/ فَلا

الموسوعة القرآنية

فَزِدْهُ عَذاباً/ 61/ مكية/ ص/ 38 2741/ قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ/ 16/ مكية/ يس أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ/ 136/ مكية/ الشعراء/ 26 2749/ قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ/ 19/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

بَيْنَنا بِالْحَقِّ/ 26/ مكية/ سبأ/ 34 2989/ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ/ 76/ مكية/ يس 11/ مكية/ الشعراء/ 26 3001/ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ/ 26/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

الأنعام/ 6 5454/ وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ/ 69/ مكية/ يس عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى/ 7/ مكية/ عبس/ 80 5456/ وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ/ 17/ مكية/ يس

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

العِظِام بالإِحياءِ في قوله : {مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ} [يس وهذا ليس بشيءٍ ؛ لقوله : {مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس : 78].