نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لوهم من يتوهم بالحكم بالضلال والذرء لجهنم ما لا يليق، وتنبيهاً على أن الموجب لدخول جهنم الغفلة عن ذكر الله بجميع صفات الكمال وحده {الأسماء} ولما كان الاسم إذا لحظت فيه المناسبة كان بمعنى الصفة، أنث في قوله {الحسنى فادعوه} أي فصفوه وسموه واسألوه {بها} لتنجوا من جهنم وتنالوا كل ما تحمد عاقبته، فإن القلب إذا غفل عن ذكر الله

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الرجال فسُمِّيَ المسجدُ مسجد القبلتين {وحيث ما كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} خص الرسول صلى الله فَوَلُّواْ جوابُها وتكون هي منصوبةً على الظرفية بكنتم نحوُ قوله تعالى أياما تَدْعُواْ فَلَهُ الأسماء الحسنى الحق أي كائنا من ربهم أوصفة له على رأي من يجوِّز حذفَ الموصول مع بعض صلتِه أي الكائنَ من ربهم {وَمَا الله

الموسوعة القرآنية

تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ: وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وأي شىء حصل لكم فى ألا تنفقوا فى سبيل الله وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى المثوبة الحسنى مع تفاوت درجاتكم. يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ينفق فى سبيل الله مخلصا.

تفسير المراغي

وكذلك فيه إرشاد إلى ألا نحكم بتكفير من يخالفنا من أهل القبلة والعلم الصحيح والدعوة إلى كتاب الله وسنة رَحِيماً (96) تفسير المفردات الضرر: المرض والعلل التي يعجز صاحبها معها عن الجهاد كالعمى والعرج، المثوبة الحسنى المعنى الجملي بعد أن عاتب الله المؤمنين على ما صدر منهم من قتل من تكلم بالشهادة- ذكر فضيلة الجهاد وأن

الموسوعة القرآنية

ومن قرأه بالرفع جعل «وعد» نعتا ل «كل» ، فلا يعمل فيه، فرفعه على إضمار مبتدأ تقديره: أولئك كل وعد الله الحسنى. وقيل: هو مفعول به، كأنه قال: يقرض الله مالا حلالا.

التفسير القيم من كلام ابن القيم

فهذا توحيد الرسل وعدلهم: إثبات حقائق الأسماء والصفات على ما يليق بالرب سبحانه، والأمر بعبادة الله وحده الذي هو إنكار الصفات، وحقائق الأسماء الحسنى، وعدلهم، الذي هو التكذيب بالقدر، أو نفي الحكم والغايات والعواقب وضدها: هو الباطل والعبث الذي نزه الله نفسه عنه، وأخبر أنه لم يخلق به السموات والأرض.

التفسير القيم من كلام ابن القيم

وطوائف الاتحادية: هم أبعد خلق الله منها من كل وجه. وطائفة الجهمية: تنكر حقيقتها من وجوه. وعندهم: أن الله لا يحبّ، ولا يحبّ. ومنها: أن الشهادة كلامه وخبره عما شهد به. ومنها: أن الإله: هو الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى. وهو

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس والحسن البصري ... 3/311 {ولكن أكثر الناس لا يعلمون}: لا يعلم المشركون ما ألهم الله تعالى أولياءه عائشة ... 7/466 {ولله الأسماء الحسنى} أن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا الرحمن ... 2/315 {ولله ملك السموات

زهرة التفاسير

وبصيرة، وإذا كان القلب مخلصا أدرك وآمن، يروى أن أكثم بن صيفي حكيم العرب عندما بلغه بعث النبي - صلى الله وَالْبَغْيِ يَعظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تذَكَّرونَ)، فلما عادوا تلوا على أبيهم ما تلاه عليهم النبي - صلى الله وقوله تعالى: (وبَشِيرًا وَنَذِيرًا) أي مبينا الحق، ومبينا أن جزاء من تبعه الحسنى، ومبينا أن من يعانده

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأنثى والصغير والكبير {تسعى} سعياً خفيفاً يطلق عليها لأجله في أول أمرها اسم الجان ، فعن ابن عباس ـ رضى الله أمراً مخيفاً ، استشرف السامع إلى ما يكون من حاله عند مثل هذا بعد ذلك ، فاستأنف إخباره بقوله : {قال} أي الله سيرتها} أي طريقتها {الأولى} من كونها عصا ، فهذه آية بينة على أن الذي يخاطبك هو ربك الذي له الأسماء الحسنى