البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
انظر عبارته في كتاب الخوف ، وقريباً منه في القوت ، عصمنا الله من سوء القضاء ، وختم لنا بالسعادة التامة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فيقتضي دخول الملائكة ، ويتصور القضاء في حقهم ، من حيث جعلوا حفظة على العباد ، وأمناء على الوحي والتبليغ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فيقول : أيتها العظام البالية ، واللحوم المتمزقة ، والشعور المتفرقة ؛ إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الكرامات ، أو الكشوفات ، إلاَّ في كتاب سابق ، وهو العلم القديم ، والقضاء المحتوم ، فمَن وافقته رياح القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الله ، ثم يقال لهم : ذّوقوا وبال القطيعة ، فلن نزيدكم إلاّ تعباً وحرصاً وجزعاً.عائذاً بالله من سوء القضاء
تفسير الخطيب المكي
الرسل وأنزل الكتب ولا معنى للإيمان بيوم الحساب وما منح الله الناس فيه من حق الدفاع عن النفس أمام القضاء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
واختلفوا في القضاء عليه إذا أيسر: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: ألا إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فمعنى قوله تعالى : ( ففهمناها سليمان ( أنه ألهمهُ وجهاً آخر في القضاء هو أرجح لما تقتضيه صيغة التفهيم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولا شك في أن القضاء بالرجم وقع بعد نزول سورة النور .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وروى الترمذي عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل مكة في عمرة القضاء وعبدُ الله بن رواحة يمشي بين