تفسير القرآن العزيز
تفسير قتادة : كانوا يومئذ فريقين : فأما المؤمنون : فغشاهم | الله النعاس أمنة منه ورحمة ، والطائفة الأخرى
تفسير القرآن العزيز
تفسير الكلبي : بلغنا : ( ( أن أبا سفيان يوم [ أحد ] حين | أراد أن ينصرف قال : يا محمد ، موعد ما بيننا
تفسير القرآن العزيز
تفسير الكلبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وادع أهل مكة | سنةً ؛ وهو يومئذٍ بالحديبية ، فحبسوه
تفسير القرآن العزيز
تفسير | ابن عباس : قال : إن المؤمن إذا وضع في قبره ، ورجع عنه أصحابه أتاه ملكٌ | فأجلسه ، ثم يقول له
تفسير القرآن العزيز
( ل 170 ) تفسير مجاهد : يعني : أن الله هو | الهادي لمن يشاء إلى صراط مستقيم < < الحجر : ( 42 ) إن عبادي
تفسير القرآن العزيز
أي : إلا بما أخبرتك ؛ في تفسير الحسن . | | قال محمد : المعنى : أفت في قصتهم بالظاهر الذي أنزل إليك .
تفسير القرآن العزيز
يعني : رأس الجبلين ؛ | في تفسير مجاهد ؛ أي : سد ما بينهما ! 2 < قال انفخوا > 2 ! أي : على الحديد !
تفسير القرآن العزيز
أي : من هو ^ ( من المهد صبيا ) ^ والمهد : الحجر ؛ في | تفسير قتادة . | < < مريم : ( 31 ) وجعلني مباركا
تفسير القرآن العزيز
تفسير مجاهد وقتادة : على شك . | ! 2 < فإن أصابه خير اطمأن به > 2 ! أي : رضي !
تفسير القرآن العزيز
تفسير الحسن : لا يخاف لدي المرسلون في | الآخرة وفي الدنيا !