سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن علقمة- في قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾، قال: نزلت في أهل الكتاب

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح- قال: إنهم غَيَّروا صفة النبي ﷺ في كتابهم، وجعلوه آدم سبطًا طويلًا، وكان رَبْعَة أسمر، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم: انظروا إلى صفة النبي ﷺ الذي يُبْعَث في آخر الزمان، ليس يشبه نعت هذا. وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود، فخافوا أن تذهب مأكلتهم إن بَيَّنوا الصفة، فمِن ثَمَّ غيروا

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن مسعود –من طريق وائل بن مَهانَة- قال: ويلٌ وادٍ في جهنم، يسيل فيه صَدِيدُ أهل النار

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فويل﴾، يقول: فالعذاب عليهم

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَوَيْل﴾ شدة العذاب

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، قال: عَرَضًا من عَرَض الدنيا، ﴿فويل لهم﴾ قال: فالعذاب عليهم من الذي كتبوا بأيديهم من ذلك الكذب، ﴿وويل لهم مما يكسبون﴾ يقول: مما يأكلون به الناس السَّفِلةَ وغيرَهم

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس، قال: وصف الله محمدًا ﷺ في التوراة، فلما قدم رسول الله ﷺ حَسَدَه أحبار اليهود، فغَيَّروا صفته في كتابهم، وقالوا: لا نجد نعته عندنا. وقالوا للسَّفِلةِ: ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا -كما كتبوه، وغَيَّرُوا-، ونعت هذا كذا كما وصف. فَلَبَّسوا على الناس، وإنما فعلوا ذلك لأنّ الأحبار كانت لهم مَأْكَلةٌ يطعمهم إياها السَّفِلَةُ؛ لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السَّفِلةُ، فتنقطع تلك المَأْكَلةُ

سورة البقرة — الآية ٧٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عبد الله- أنه قال: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث أخبار الله، تعرفونه غَضًّا مَحْضًا لم يُشَب، وقد حدثكم الله أنّ أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله. ليشتروا به ثمنا قليلًا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلهم؟ ولا واللهِ، ما رأينا منهم أحدًا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم

سورة البقرة — الآية ٨٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- أن يهود كانوا يقولون: مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة من أيام الدنيا يومًا واحدًا في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودات، ثم ينقطع العذاب. فأنزل الله في ذلك: ﴿وقالوا لن تمسنا النار﴾ إلى قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾

سورة البقرة — الآية ٨٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- أنّ اليهود قالوا: لن تمسنا النار إلا أربعين ليلة، مُدَّةَ عبادة العجل