الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يس : ( 60 ) ألم أعهد إليكم . . . . . > > العهد : الوصية ، وعهد إليه : إذا وصاه . هَاذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ * اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ < < يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . . < < يس : ( 69 ) وما علمناه الشعر . . . . .

أحكام القرآن

وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ فأخبر أن في جميع ما خلق دلالة عليه ورادا للعباد إليه آخر سورة سورة يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها حدثنا

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

سورة والعاديات - في صاد - صبحا - وزاد أبو عمرو في مذهب الإدغام على ذلك إدغام - والعاديات ضبحا وإدغام - والسابحات سبحا فالسابقات سبقا - في سورة والنازعات وابن مجاهد وغيره من أكابر المصنفين لم يذكروا لحمزة صرح أولا بالقاريء وهو خلاد فإن قلت يحتمل أنه أراد الخلف عن خلاد في المواضع المتقدمة كما قال في آخر يس

تاريخ نزول القرآن

فهذه الآية الكريمة إذن يأتى ترتيب نزولها قبل سورة المسد، وإذا كان النبى صلّى الله عليه وسلم قد أمر قبل ذلك فى سورة المدثر بقوله تعالى: قُمْ فَأَنْذِرْ (2) [المدثر] فإن الأمر هنا موجه إلى العشيرة الأقربين بل هى فرد من أجزائها كما قال تعالى: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) [يس

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬4) في الآية 39 من سورة يس، والآية 179 من سورة الأعراف. (¬5) تفسير الطبري 3/ 403. (¬6) ينظر: معاني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ عليهم سورة : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله A ثلاثين رجلاً ، فلما أتوا رسول الله A دخلوا عليه ، فقرأ عليهم سورة يس ، فبكوا حين سمعوا القرآن ، وعرفوا أنه الحق ، فأنزل الله فيهم { ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً . . }

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الإنسان جزء : 8 رقم الصفحة : 258 ولما تقدم في آخر القيامة التهديد على مطلق التكذيب , وأن المرجع مذكور , وذلك أن الدهر هو الزمان , والزمان هو مقدار حركة الفلك - كما نقله الرازي في كتاب اللوامع في سورة " يس " عند قوله تعالى " ولا الليل سابق النهار " فإنه قال : الزمان ابتداؤه من حركات ا لسماء فإن الزمان