الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كان سعد جالساً ذات يوم وعنده نفر من أصحابه، إذ ذكر رجلاً، فنالوا منه، فقال الله بن عمر بإسناده مطولاً، وفى لفظ الحاكم. قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، أخبرني معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن ابْن أبي نجيح قَالَ: كَانَ أَكثر كَلَام عمر وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي الطّواف فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن حبيب بن صهْبَان الْكَاهِلِي قَالَ: كنت أَطُوف بِالْبَيْتِ وَعمر بن الْخطاب آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار مَا لَهُ هجيري غَيرهَا وَأخرج عبد حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء قَالَ: يَنْبَغِي لكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما نزلت {وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ الله أَفِي كل عَام فَقَالَ: حج حجَّة الْإِسْلَام الَّتِي عَلَيْك وَلَو قلت نعم وَجَبت عَلَيْكُم وَأخرج عبد بن حميد وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: خَطَبنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس إِن الله كتب عَلَيْكُم الْحَج فَقَامَ الْأَقْرَع بن بن حميد عَن الْحسن قَالَ: لما نزلت {وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأَنْتُم الْغَيْب وَلَكِن هَذِه الْآيَة لأقوام يجيئون من بَعدنَا إِن قَالُوا لم يقبل مِنْهُ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير من طَرِيق قَتَادَة عَن رجل قَالَ: كنت فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب بِالْمَدِينَةِ فِي حَلقَة فيهم أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا فيهم شيخ حسبت أَنه قَالَ أبي بن كَعْب فَقَرَأَ {عَلَيْكُم أَنفسكُم} فَقَالَ: إِنَّمَا تَأْوِيلهَا فِي آخر الزَّمَان وَأخرج عبد بن حميد وَابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن مُحَمَّد بن عبد الله التَّيْمِيّ عَن أبي بكر الصّديق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن ابن عباس قال نحروا يوم الحديبية سبعين بدنة فلما صدت عن البيت حنت كما تحن إلى أولادها وأخرج الحسن بن المنذر وابن أبي حاتم وأبن قانع والباوردي والطبراني وابن مردويه قال السيوطي بسند جيد عن أبي جمعة حنيذ بن غريب لا نعرفه إلا من حديثه وكذا قال أبو زرعة وأخرج ابن مردويه عن سلمة بن الأكوع مرفوعا مثله وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد بن جرير وأبن المنذر وأبن أبي حاتم والحاكم وصححه البيهقي في الأسماء والصفات عن علي بن أبي طالب مثله من قوله وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم من قول عمر بن الخطاب نحوه وأخرج ابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه رضي الله تعالى عنه أنه سئل أكان لقمان عليه السلام نبياً؟ قال : لا . وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وابن جرير عن عمر بن قيس Bه قال : مر رجل بلقمان عليه السلام والناس عنده فقال : ألست عبد بني فلان؟ قال : بلى . وأخرج أحمد في الزهد عن محمد بن جحادة Bه ، مثله . وأخرج ابن أبي الدنيا عن حفص بن عمر الكندي قال : وضع لقمان عليه السلام جراباً من خردل إلى جنبه ، وجعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : لما قال يوسف عليه السلام { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم ، عن حكيم بن جابر في قوله { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال : قال الشيخ ، عن أبي صالح Bه في قوله { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال هذا قول يوسف عليه السلام ، لم يخن العزيز وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير - Bه - { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } فقال له الملك أو وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد - Bه - في قوله { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال : فقال له

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذُكر عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ ذلك(لا مُقامَ لَكُمْ) بضم الميم؛ يعني: لا إقامة لكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا عبيد الله بن حمران، قال: ثنا عبد السلام بن شدّاد أبو طالوت عن أبيه وفي (اللسان: قطر)، وفي التنزيل العزيز: (من أقطار السماوات والأرض): أقطارها: نواحيها: واحدها قطر، وكذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله بن عبد الله الأموي قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز، يحدّث عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنه حدثني زريق بن إسحاق، قال: ثنا قبيصة عن سفيان، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله (وَالْبَاقِيَاتُ حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير أبي زياد ومحمد بن عمارة الأسدي، قالوا: ثنا عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة. حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا حيوة، قال: ثنا أبو عقيل زهرة بن معبد،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله بن عبد الله الأموي قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز ، يحدّث عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس حدثني زريق بن إسحاق، قال : ثنا قبيصة عن سفيان، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله( وَالْبَاقِيَاتُ حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير أبي زياد ومحمد بن عمارة الأسدي، قالوا: ثنا عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة. حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا حيوة، قال: ثنا أبو عقيل زهرة بن معبد،