تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة: فإن قلت: قد قال الأصوليون كل ما صدق مقيدا صدق مطلقا؟ فالجواب: أن ذلك باعتبار المفعولية قال ابن عطية: ويروى أنها تعدل ثلثي القرآن. قال ابن عرفة: قدم أولا الوصف برَبّ العَالمِينَ تنبيها على أصل النشأة، وأنه هو الخالق المبدئ، ثم ثنى بحال قوله تعالى: {مالك يَوْمِ الدين}.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قال ابن الجزري: .......... ... حسنة حرم .......... قال «ابن مالك»: وذو تمام ما برفع يكتفي ... قال ابن الجزري: .......... ... ...... تسوّى اضمم نما حقّ وعمّ الثّقل ..... ... ..........
القطع والائتناف
فعن ابن عمر أن الصلاة ها هنا القرآن وعن عبد الله بن مسعود وابن عباس، من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد بها من الله إلا بعدا، وقال ابن عون: إذا كان الرجل في الصلاة فهو منته عن الفحشاء أي الزنا والمنكر محمد بن عيسى وأبو حاتم {ولذكر الله أكبر} تام وقال {غيرها} هو قطع حسن على اختلاف أهل التأويل فيه فعن ابن الله إياكم أكبر من ذكركم إياه وعن سليمان قراءة القرآن أفضل من كل شيء تلى ولذكر الله أكبر، وقال أبو مالك
أحكام القرآن
حال المنافقين في القيامة وأنها بمعنى قوله تعالى: {ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [القلم: 42] وقال ابن (25)، (26) - قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض كفاتًا * أحياء وأمواتًا}: قال ابن عبد البر: قد احتج ابن القاسم وقال مالك: القبر حرز الميت كما أن البيت حرز الحي.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفيها لغات، منها: «كائن» بوزن نافع، قرأ بها ابن كثير حيث وقعت و «كأين»، بوزن كبين، وقرئ بها «وكأين من نبي قتل»، وهي مبنية لازمة الصدر، ملازمة للإبهام، مفتقرة إلى تمييز، وتمييزها بين غالباً، قال ابن عصفور وقد ترد للاستفهام، قال في «المغني»: وهو نادر، ولم يثبته إلا ابن قتيبة، وابن عصفور، وابن مالك، واستدل
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
واقترنت به الواو، في نحو: ما قام زيد، ولكن عمرو، فقال يونس: العاطف الواو، عطفت مفرد على مفرد، وقال ابن مالك: الواو هي العاطفة، لكن عطفت جملة حذف بعضها على جملة مصرح بجميعها، [قال]: فالتقدير في نحو: ما قام تعطف مفرداً على مفرد مخالف له في [الإيجاب والسلب]، بخلاف الجملتين المتعاطفتين فيجوز تخالفهما فيه، وقال ابن عصفور: إن «لكن» عاطفة، والواو زائدة لازمة، وقال ابن كيسان: إن لكن عاطفة والواو زائدة غير لازمة. 93،
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سورة (المرسلات) 379 - أخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: {إنها ترمى بشررٍ كالقصر} كنا نرفع أخرج البخاري عن عكرمة رحمه الله في قوله تعالى: {وكأسا دهاقا} [عم: 34] قال: ملأى متتابعة، قال: وقال ابن سورة (عبس) 381 - أخرج مالك في الموطأ، والترمذي عن عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -؛ أن عائشة - رضي الله عنهم - قالت: أنزلت: {عبس وتولى} [عبس: 1] في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله - صلى الله
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عليه قرض نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة مثله قال معمر سمعت هشاما يقول سألت الحسن عن قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف قال ليس بقرض نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة قال أخبرني أوصى إلي بتركته وإن هذا من تركته أفأشتريه قال لا ولا تستقرض من أموالهم شيئا نا عبد الرزاق قال أنا ابن حجري يتيما أفأضربه قال مما كنت منه ضاربا ولدك قال أفأصيب من ماله قال بالمعروف غير متأثل مالا ولا واق مالك
المهذب في تفسير جزء عم
مصنف ابن أبي شيبة 70. مصنف عبد الرزاق مشكل 71. معرفة الصحابة لأبي نعيم (430) 72. موطأ مالك- المكنز 74. فتح الباري لابن حجر 75. أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني 76. صحيح وضعيف سنن ابن ماجة 85. صحيح وضعيف سنن الترمذي 86. صحيح وضعيف سنن النسائي 87. سيرة ابن هشام 99. برنامج قالون 100. المكتبة الشاملة 3
التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير
مَذْهَبَا أَبي الحسن الأَشعري – رحمه الله تعالى - اللذان رجع عنهما (الاعتزال, ومذهب ابن كلاب) هما من قال ابن عبد البر المالكي, المتوفى سنة 462هـ - رحمه الله تعالى - في ((جامع بيان العلم وفضله)): (ص / 365 , 366), وعنه ابن القيم –رحمه الله تعالى- في ((الصواعق المرسلة)): (4 / 127): (وكل متكلم هو من أَهل الأَهواء والبدع عند مالك وأَصحابه, أَشعرياً كان أَو غير أَشعري) اهـ فالتمشعر هذا بدعة محدثة, وَكُلٌّ آخذ بها