تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة الزمر بحمد الله وعونه. تفسير سورة المؤمن مكية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص728 )# وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عباس قال : آخر سورة نزلت من القرآن جميعا ! # وأخرج البخاري عن سهل بن سعد الساعدي عن أبي بكر أن سورة ! < إذا جاء نصر الله والفتح > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الأعراف في صلاة المغرب فقرأها في ركعتين. (7)- سورة الأعراف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص يريد الغزو فقلت : لقد أعذر الله تعالى إليك ، قال : أبت علينا سورة التحوب {انفروا خفافا وثقالا} يعني سورة التوبة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذر الهروي في فضائله والبيهقي في الشعب عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة # وأخرج الديلمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسانيدهم والدارمي ومحمد بن نصر والحاكم وصححه عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطعيها البطلة - ثم سكت ساعة - ثم قال : تعلموا سورة البقرة وآل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا بيوتكم مقابر الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة # ولفظ الترمذي : وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المغرب بالأعراف في الركعتين جميعا # وأخرج البيهقي في سننه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الأعراف في صلاة المغرب فقرأها في ركعتين # * ( 7 ) $ سورة الأعراف $ مكية وآياتها ست ومائتان # $ - الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص يريد الغزو فقلت : لقد أعذر الله تعالى إليك # قال : أبت علينا سورة يعني سورة التوبة # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي يزيد المديني قال : كان أبو أيوب الأنصاري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص347 )# $ سورة الطارق $ مكية وآياتها سبع عشرة $ مقدمة السورة $ الآية 1 - 10 أخرج ابن الضريس وابن سورة الشمس الآية 1 ونحو هذا # أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : ! < والسماء والطارق > !