دقائق التفسير

روي في ذلك عن السلف أنواع من ذلك ما ذكره الترمذي ومنها غير ذلك فإذا عرف هذا فقوله في أسمائه الحسنى النور الله عليه وسلم هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه أو قال رأيت نورا فالذي في القرآن والحديث الصحيح إضافة النور بقوله { نور السماوات والأرض } أو نور السماوات والأرض ومن فيهن وأما قوله أن النور كيفية قائمة فنقول النور المخلوق محسوس لا يحتاج إلى بيان كيفية لكنه نوعان أعيان وأعراض فالأعيان هو نفس جرم النار حيث كانت

دقائق التفسير

ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور المصباح نورا بخلاف النار المظلمة كنار جهنم فتلك لا تسمى نورا فالأقسام ثلاثة إشراق بلا إحراق وهو النور ونار المصابيح التي في الدنيا توصف بالأمرين وإذا كان كذلك صح أن يكون نور السماوات والأرض وأن يضاف إليه النور بمن يسميه بما سمى به نفسه وبينه فأنت إذا قلت هاد أو منور أو غير ذلك فالمسمى نورا هو الرب نفسه ليس هو النور

البحر المحيط في التفسير

المؤمنين من نور ، والنار وأرواح الكافرين من ظلمة ، فيوم القيامة يحكم لأرواح المؤمنين بالجنة لأنهم من النور ليست كيفية وجودية وإذا ثبت ذلك ، فنقول : عدم المحدثات متقدم على وجودها فالظلمة متقدمة في التحقيق على النور وروى ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : «إن اللّه خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم النور ، فمن أصابه يومئذ من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل».

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{تَحِيَّةً} [النور: 61]: السلام، {ثُبُوراً} [الفرقان: 13]: ويلاً، {بُوراً} [الفرقان: 18]: هلكى، {هَبَاءً

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{الْوَدْقَ} [النور: 43]: المطر، «شرذمة» [الشعراء: 54]: عصابة، {رِيعٍ} [الشعراء: 128]: طريق، {يَنْسِلُونَ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: {§وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: {مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيَّبَاتِ} [النور