الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقولهم : { وَمَا نَحْنُ بتاركي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ } [ هود : 53 ] . وقولهم : { وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ } [ هود : 53 ] . وهنا يقول الحق سبحانه : { إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعتراك } [ هود : 54 ] . أي : " ما نقول إلا اعتراك " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرق في النظم بين التأبيد من حيث تمم الأول بقوله سبحانه : { إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ } [ هود عن أبي هريرة قال : سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد ، وقرأ { وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الذين شَقُواْ } [ هود أرجى لأهل النار من هذه الآية { خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السموات والأرض إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد فرَّق شعيب [ الصواب : هود ] بين قوله : { مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا } [ هود : 56 ] ، وبين قوله : { إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [ هود : 56 ] .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
Wè ًدWں`ئWè SQجW™<ض@ ... " [هود:45] تمسكاً بقوله تعالى : ¼ `ذRصpTھ@†WTت †Wن~Yت " [المؤمنون:27] ، وقوله Wè " [هود:40] فأجابه الباري سبحانه عن ذلك جواب تخصيص لا جواب نكير عليه ما تعلق به العموم ، فقال : ¼ ISمPVTكMX ISمPVTكMX ... eشWظWئ S¤`kTWTçئ $wکYصHTW² " [هود:46] ، فدل على أن اللفظة عموم ، ولولا دليل أخرج ابنه من
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قالوا}أي: قوم هود مجيبين له {أجئتنا} يا هود {لنعبد الله وحده ونذر} أي: نترك {ما كان يعبد آباؤنا} أي: {قال} هود مجيباً لهم {قد وقع عليكم} أي: نزل عليكم {من ربكم رجس} عقاب {وغضب} أي: سخط {أتجادلونني في أسماء
التفسير الوسيط
دعوة هود عليه السّلام تشابهت دعوة هود مع دعوة نوح عليهما السّلام ، إلى عبادة الله وحده ، وتقواه وإطاعته ، والتّهديد بسوء العاقبة والمصير ، إن كذّبوه وعارضوه ، وانفرد هود عليه السّلام بالتّنديد بجبروت قومه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أنشأنا من بعدهم قرناً آخرين } قال أكثر المفسرين: هم قوم عاد (1) . { فأرسلنا فيهم رسولاً منهم } وهو هود والأول أصح؛ لقوله تعالى في موضع آخر حكاية لقول هود: { واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح } [الأعراف :69]، وبدليل مجيء قصة هود عقيب قصة نوح في الأعراف وهود والشعراء.
تأملات قرآنية - المغامسي
هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [هود شباب حسان، فلما رآهم قال الله عنه: {سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود :78] فأهل كثير من المفسرين يقولون: إنه قصد بقوله: {هَؤُلاءِ بَنَاتِي} [هود:78] بنات القرية، وأنه أراد لهم عن الفاحشة، وقالوا: إن أي نبي يعتبر كالأب لأمته، هذا حجة من قال: إن قوله: {هَؤُلاءِ بَنَاتِي} [هود وقال آخرون: {هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود:78]، أراد أن يزوجهم بناته اللواتي من صلبه.
تفسير أحمد حطيبة
السورة بدأها الله سبحانه بقوله: {حم} [الدخان:1]، وهذان الحرفان كما قدمنا قبل ذلك في السور الماضية: سورة سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [هود فلم يقبلوا هذا التحدي من ربهم سبحانه كما ذكر ذلك في سورة الإسراء، فتحداهم بعشر سور مثله مفتريات كما في سورة هود فلم يقدروا، ثم تحداهم بسورة من مثله كما في سورة يونس، وأخبرهم أن ((َادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَرَأَ: " {§الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود