الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105]، أي والله "يختص بالنبوة والوحي واختلف في معنى (الرحمة)، في قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105] / 471. (¬6) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 61 وتفسير البحر المحيط: 1/ 510. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1051 : 1/ 510. (¬12) انظر: زاد المسير: 1/ 127. (¬13) انظر: تفسير البحر المحيط: 1/ 510. (¬14) انظر: تفسير ابن (¬17) تفسير الطبري: 2/ 470. (¬18) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 61 وتفسير البحر المحيط: 1/ 510.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الرازي: 4/ 61 - 62. (¬2) تفسير الرازي: 4/ 62. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 84. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/! 06. (¬5) تفسير أبي السعود: 1/ 162. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 66. (¬7) تفسير السعدي: 66. (¬8) المحرر الوجيز : 1/ 212. (¬9) تفسير المراغي: 1/ 217. (¬10) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ 60. ) تفسير الطبري: 3/ 88. (¬14) انظر: تفسير الطبري (2081): ص 3/ 88، وابن أبي حاتم (1265): ص 1/ 237. (¬15 ) انظر: تفسير الرازي: 4/ 59 - 60.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الرسل، وقالوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ... } [البقرة وقال القرطبي في تفسير هذه الآية: " يعني به النبي صلى الله عليه وسلم وأمته" (¬10). [بتصرف]. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 418. (¬5) تفسير أبي السعود: 2/ 249. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 355 . (¬7) تفسير الماتريدي: 3/ 406. (¬8) بحر العلوم: 1/ 353. (¬9) تفسير ابيبن كثير: 2/ 445. (¬10) تفسير القرطبي العلوم: 1/ 353. (¬15) تفسير ابيبن كثير: 2/ 445. (¬16) تفسير الطبري: 9/ 355.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قالوا: لمّا أنزل الله تعالى على موسى التوراة، وهي: ألف سورة كل سورة ألف آية. الكتب، فأذكر جميع معاني هذه الكتب في كتاب محمد صلّى الله عليه وسلّم، وأجمع ذلك كلّه في مائة وأربع عشرة سورة الفاتحة)، ثمّ أجعل معانيها في سبعة أحرف، وهي {بِسْمِ اللَّهِ}، ثمّ ذلك كلّه في الألف من {الم} ثمّ افتتح سورة (البقرة) فأقول {الم}. صلّى الله عليه وسلّم جحدت اليهود لعنهم الله تعالى أن يكون هذا ذلك، فقال تعالى: ذلك الكتاب، كما في تفسير

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

. ¬_________ (¬1) سورة النحل الآية: (101 - 102). (¬2) سورة البقرة الآية: (106). (¬3) سورة الرعد الآية المؤلف: الإمام ابن القيم الجوزية, الطبعة الثالثة عام (1418 هـ 1997 م) الناشر: مكتبة السوادي جدة. (¬5) سورة آل عمران الآية: (78 - 79). (¬6) انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (2/ 76) مرجع سابق.

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

انظر مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى : ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم .." سورة البقرة : 94 . وقوله " الذين جعلوا القرءان عضين " سورة الحجر : 91 . وقوله " فبأي حديث بعده يؤمنون " سورة المرسلات : 50 . وقوله تعالى " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا " سورة الفتح

التعليق على تفسير الجلالين

هذه السورة أعني سورة (ق) هي بداية المفصل عند أكثر العلماء، وإن كان منهم من يرى أن بداية المفصل الحجرات وفي الخامس إحدى عشرة وفي السادس ثلاثة عشرة، وفي السابع المفصل، فإذا قرأ في الستة الأيام ثمان وأربعين سورة وقف على (ق) فإذا اعتبرنا الثلاث في اليوم الأول: البقرة وآل عمران والنساء، ثم الخمس التي تليها إلى آخر براءة، ثم من يونس إلى الإسراء سورة بني إسرائيل في اليوم الثالث، ثم الرابع من الإسراء إلى آخر الفرقان سورة الحجرات، وهي موجودة ومتداولة في شريطين، لا نحتاج إلى شيء من البسط في هذه المسألة بعد أن ذكرناها

مقدمة التحرير و التنوير

أبي طالب قد أجمع أهل العدد من أهل الكوفة والبصرة والمدينة والشام على ترك عد البسملة آية في أول كل سورة ، وإنما اختلفوا في عدها وتركها في سورة الحمد لا غير، فعدها آية الكوفي والمكي ولم يعدها آية البصري ولا آي السورة المعينة، وربما اختلفوا، وقد يوجد اختلاف تارة في مصاحف الكوفة والبصرة والشام، كما نجد في تفسير البقرة، واستمر العمل بعد الآي في عصر الصحابة، ففي صحيح البخاري عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام )قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير

تفسير القرآن العزيز

قليلا يعني إلى آجالكم قل من ذا الذي يعصمكم ل أي يمنعكم من الله إن أراد بكم سوءا يعني القتل والهزيمة في تفسير السدي أو أراد بكم رحمة قال السدي يعني النصر والفتح سورة الأحزاب من آية آية قد يعلم الله المعوقين منكم قوله يحسبون الأحزاب لم يذهبوا قيل المعنى يحسبون الأحزاب بعد انهزامهم وذهابهم لم يذهبوا لجبنهم وخوفهم سورة البقرة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة إلى قوله ألا إن نصر الله قريب فلما نزلت هذه الآية قال أصحاب النبي عليه الأحزاب أنزل الله ولما رأى المؤمنون الأحزاب إلى قوله إيمانا وتسليما يعني تصديقا وتسليما لأمر الله سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال البغوى : روي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : أن قوما من الصحابة رضي الله عنهم قاموا ليلة ليقرءوا سورة الله الرحمن الرحيم فغدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تلك سورة رفعت تلاوتها وأحكامها" (2) وقيل : كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة ، فرفع أكثرها تلاوة وحكما ، ثم من أ هـ {تفسير البغوى حـ 1 صـ 134} __________