أحكام القرآن
حَتَّى تَغْتَسِلُوا) «1» ، يقتضي جوازها مع تركها «2» ، لوقوع اسم المغتسل عليه ، واسم المغتسل حقيقة في حق من لم يتمضمض ، واسم المتطهر حقيقة في حق من لم يتمضمض فلا حاصل لقوله هذا ، فاعلمه وثق به. عند عدم الماء ، ولم يفهموا من ذكر المسافر اعتبار السفر فقط ، بل اعتبروا عدم الماء ، وإن كان عدم في حق
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
معانيها مما أثبته الرب لنفسه أثبت و ان و جدت مما نفاه الرب عن نفسه نفيت و ان و جدنا اللفظ أثبتت به حق و باطل أو نفى به حق و باطل أو كان مجملا يراد به حق و باطل و صاحبه أراد به بعضها لكنه عند الاطلاق يوهم
الترجمة الأردية
مہلت دے جب تک اس کی حکمت اس کی مقتضی ہو۔ ***- ”يَقُصُّ“ ”قَصَصٌ“ سے ہے یعنی يَقُصُّ قَصَصَ الْحَقّ (حق أَثَرَهُ (کسی کے پیچھے، پیروی کرنا) سے ہے یعنی يَتَّبِعُ الْحَقَّ فِيمَا يَحْكُمُ بِهِ (اپنے فیصلوں میں وہ حق کی پیروی کرتا ہے یعنی حق کے مطابق فیصلے کرتا ہے)۔ (فتح القدیر )
التفسير البسيط
قَدَّمْتَ عَادَ (¬6) لَكَ الزَّكاءُ (¬7) أراد بالزكاء الزيادة، وهو حرف ممدود، فإذا قصر فقيل: (زكا) فمعناه الزوج
التفسير البسيط
والأكثرون من المفسرين قالوا في هذا: معناه (¬6) وعلى (¬7) الزوج رزق المرأة المطلقة وكسوتها إذا أرضعت الولد
التفسير البسيط
أَنْشَزْتُه فَنَشَزْ، أي: رفعته فارتفع، ويقال لما ارتفع من الأرض: نَشْزٌ، ومنه: نشوز المرأة، وهو أن تنبو عن الزوج
التفسير البسيط
وقال الزجاج: هي التي قعدت عن الزوج. وهذا معنى قوله {اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا} (¬7).
التفسير البسيط
فمعنى {مِنْ بُيُوتِكُمْ} من بيوت أزواجكم وعيالكم، أضاف إليه؛ لأن بيت (¬2) المرأة كبيت (¬3) الزوج.
التفسير البسيط
ذكره أهل اللغة بمعنى المالك والسيد والرب، ومنه سمي الزوج بعلًا (¬1). ويقال أنا بعل هذه الدابة.
التفسير البسيط
وقال أبو إسحاق: أي لا يأتين بولد ينسبنه إلى الزوج، فإن ذلك بهتان وفرية (¬3).