قوله {فتمنوا الموت إن كنتم صادقين} {ولن يتمنوه} وفي الجمعة {ولا يتمنونه} لأن دعواهم في هذه السورة بالغة قاطعة وهي كون الجنة {لهم} بصفة الخلوص فبالغ في الرد عليهم بلن وهو أبلغ ألفاظ النفي ودعواهم في الجمعة قاصرة مترددة وهي زعمهم أنهم أولياء الله فاقتصر على {لا}

قوله {فتمنوا الموت إن كنتم صادقين} {ولن يتمنوه} وفي الجمعة {ولا يتمنونه} لأن دعواهم في هذه السورة بالغة قاطعة وهي كون الجنة {لهم} بصفة الخلوص فبالغ في الرد عليهم بلن وهو أبلغ ألفاظ النفي ودعواهم في الجمعة قاصرة مترددة وهي زعمهم أنهم أولياء الله فاقتصر على {لا}

ابن حزم

استدل بعضهم على أن ليلة القدر هي (ليلة ٢٧) بأن كلمة (هِيَ) في سورة القدر تعد الكلمة (رقم ٢٧)، وهذا خطأ؛ ولو كان لما خفي على نبي الأمة وأصحابه وسلفه، وليس هو بمعهود العرب، ويخالف أدلة أخرى، وقد انتقده بعض العلماء كابن حزم .

ابن كثير

في هذه السورة دليل على النبوَّة، فإنه نزل قوله تعالى: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) ، فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لا ظاهرًا ولا باطنًا، ولا سرًّا ولا علنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة على النبوَّة الظاهرة. وقد كان تأمُّلُ هذا المعنى سببًا في إسلام أحد العلماء الأمريكان.

في سورة الجمعة مثال لقاعدة شرعية، وهي: (الوسائل لها أحكام المقاصد) أي: إنه قد يمنع من المباح إذا كان يفضي لترك واجب أو فعل محرم، مثاله: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).

صالح التركي

( إنه هو السميع العليم ) فصلت ( إنه سميع عليم ) الأعراف - في سورة فصّلت : جاء ضمير الفصل ( هو ) ودخلت ( أل التعريف ) ، كل ذلك توكيداً وحصراً ؛ لأن السياق يتحدث عن غريم وندٍ وكيفية دفعه بخلاف آية الأعراف : فهي في الإعراض عن الجاهلين عامة لذا خلت من ضمير الفصل والتوكيد .

صالح التركي

( هدى ورحمة للمحسنين ) لقمان ( هدى للمتقين ) البقرة - المحسن من تعدى نفعه لغيره ، فزاده تفضله للآخرين . - المتقي من اكتفى بنفسه وحافظ عليها ولم يتعد لغيره . - إذاً المحسن أكثر نفعاً وأعم ، لذا ناسب في لقمان زيادة ( ورحمة ) عن سورة البقرة لمناسبة الإحسان .

صالح عبد الكريم

تدبر... حينما تقرأ سورة الكهف كيف بدأ الله بذكر القرآن : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا) وختمت بذكر القرآن بينهما ذكر أنواع الفتن وكأنها إشارة أن التمسك.. بالقرآن [نجاة من الفتن ]

الشعراوي

(يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) أي أنهم ليس لهم عمل صالح آخر، وأن طبيعتهم الفساد والإفساد ،لأن الإنسان العادي يفسد شيئاً ،ويصلح شيئاً آخر ، كما في قوله تعالى (خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ) ﴿١٠٢﴾ سورة التوبة(في المطبوع17/ 10800)

عمر بن عبد الله المقبل

{ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} حقيقة مرعبة للمؤمن، تجعله يستعيذ بالله من عمى البصيرة. فالعمى هنا عمى البصيرة لا البصر، ولهذا يعاقب هؤلاء-كما في آخر السورة-بحشرهم إلى النار:{عُميا وبكماً وصُمّا}نعوذ بالله من العمى عن الحق، واللجج في الباطل.