تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قال سبحانه : ( لا يُسئلُ عما يفعلُ ( يقول : لا يسأل الله تعالى عما يفعله في خلقه ) وَهُم يسئلونَ ) [ آية وجل ، إلهاً كما زعمتم ) بل أكثرهم ( يعنى كفار مكة ) لا يعلمون الحق ( يعنى التوحيد ) فهم معرضون ) [ آية : 24 ] عنه عن التوحيد ، كقوله عز وجل : ( بل جاء بالحق ( [ آية : الصافات : 37 ] يعنى بالتوحيد . ) وما أرسلنا من . . . . . ) وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) [ آية تعالى ، فنزه الرب جل جلاله نفسه عن قولهم ، فقال : ( سبحانه بل ( هم يعنى الملائكة ) عباد مكرمون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 360 يعبد الآلهة ) مما يصحبون ) [ آية : 43 ] يعنى ولا هم منا يجارون ، يقول الله تعالى : لا نأتي الأرض ( يعنى أرض مكة ) ننقصها من أَطرافها ( يعنى نغلبهم على ما حول أرض مكة ) أفهم الغالبون ) [ آية للكافر يقول : إن الأصم إذا ناديته لم يسمع ، فكذلك الكافر لا يسمع الوعيد والهدى ) إذا ما ينذرون ( [ آية ) ولئن مستهم نفحة ( يقول : ولئن أصابتهم عقوبة ) مِنَ عذاب ربك ليقولنَ ياويلنا إِنا كُنا ظالمين ) [ آية وإن كان مثقال حبة ( يعنى وزن حبة ) من خردل أتينا بها ( يعنى جئنا بها ، بالحبة ) وكفى بنا حاسبين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) ويدعوننا رغبا ( في ثواب الله ، عز وجل ، ) ورهبا ( من عذاب الله ، عز وجل ، ) وكانوا لنا خاشعين ( [ آية نفخة جبريل بعيسى ، صلى الله عليهم ، ) وجعلناها وابنها ( عيسى ، صلى الله عليه ، ) ءاية للعالمينَ ) [ آية : 91 ] يعنى عبرة لبني إسرائيل ، فكانا آية إذ حملت مريم ، عليها السلام ، من غير بشر ، وولدت عيسى من غير ملة واحدة كانت عليها الأنبياء والمؤمنون الذين نجوا من عذاب الله ، عز وجل ، ) وأنا ربكم فاعبدون ) [ آية الإسلام الذي أمروا به فيما بينهم ، فصاروا زبراً يعنى فرقاً ) كل ( كل أهل تلك الأديان ) إلينا راجعون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قال عز وجل : ( وتسبيحه ( يعنى ويذكره كل مخلوق بلغته غير كفار الإنس والجن ) والله عليم بما يفعلون ) [ آية النور : ( 42 ) ولله ملك السماوات . . . . . ) ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير ) [ آية : 42 ] ويصرفه عن من يشاء ( فلا يضره في زرعه ، ولا في ثمره ) يكاد سنا برقه ( يقول : ضوء برقه ) يذهب بالأبصار ) [ آية ويذهب بالنهار ، ثم يأتي بالنهار ، ويذهب بالليل ) إن في ذلك ( الذي ذكر من صنعه ) لعبرة لأولي الأبصار ) [ آية يعنى الدواب والأنعام والوحش والسباع ) يخلق اللهُ ما يشاء إِن الله على كل شيءٍ ( من الخلق ) قدير ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم نعتهم ، فقال عز وجل : ( الذين صبروا ( على الهجرة ) وعلى ربهم يتوكلون ) [ آية : 59 ] يعنى وبالله يثقون معها ) الله يرزقها ( حيث توجهت ) وإياكم ( يعنى يرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة ) وهو السميع العليم ) [ آية سألت كفار مكة ) من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ( وحده خلقهم ) فأنى يؤفكون ) [ آية يعنى يوسع ) الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ( يعنى ويقتر على من يشاء ) إِن الله بكل شيءٍ عليمٌ ) [ آية الأرض من بعد موتها ليقولن الله ( يفعل ذلك ) قل الحمد لله ( بإقرارهم بذلك ) بل أكثرهم لا يعقلون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) إذ جاءه ( يعني لما جاءه البيان هذا المكب بالتوحيد ) أليس في جهنم مثوى ( يعني مأوى ) للكافرين ) [ آية الله عليه وسلم ) ، والمؤمنون أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذلك قوله : ( أؤلئك هم المتقون ) [ آية لهم ما يشاؤون . . . . . ) لهم ما يشاءون ( في الجنة ) عند ربهم ( من الخير يعني ) ذلك جزاء المحسنين ) [ آية المساوئ يعني يمحوها بالتوحيد ) ويجزيهم ( بالتوحيد ) أجرهم ( يعني جزاءهم ) بأحسن الذي كانوا يعملون ) [ آية يصيبك من آلهتنا اللات والعزى ومناة جنون أو خبل ، قوله : ( ومن يضلل الله ( عن الهدى ) فما له من هادٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 200 ) وهم يعلمون ) [ آية : 86 ] أن الله واحد لا شريك له ، فشفاعتهم لهؤلاء . الأشياء كلها ، وهو خلقنا ، قال الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ' قل لهم : ( فأنى يؤفكون ) [ آية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : يا رب ، ) وقيله يارب إن هؤلاء ( ، يعني كفار مكة ، ) قوم لا يؤمنون ) [ آية فاصفح عنهم ( ، يعني فأعرض عنهم ، فيها تقديم ، ) وقل سلام ( ، أردد عليهم معروفاً ، ) فسوف يعلمون ) [ آية : 89 ] ، هذا وعيد ، حين ينزل بهم العذاب ، فنسخ آية السيف الإعراض والسلام ، وذكر وعيدهم ، وفي حم المؤمن
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 355 61 سورة الصف مكية ، عددها أربع عشرة آية تفسير سورة الصف من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 4 ) . من الملائكة ) وما في الأرض ( من شئ من الخلق غير كفار الجن والإنس ) وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية : 1 ] في أمره الصف : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . . ) يأيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) [ آية الصف : ( 3 ) كبر مقتا عند . . . . . ) كبر مقتا ( يعني عظم بغضاً ) عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) [ آية الله يحب . . . . . ) إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله ( يعني في طاعته ) صفاً كأنهم بينات مرصوصٌ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 359 62 سورة الجمعة مدنية ، عددها إحدى عشرة آية كوفية تفسير سورة الجمعة من الآية ( 1 ) إلى الآية نعت الرب نفسه ، فقال : ( الملك ( الذي يملك كل شئ ) القدوس ( الطاهر ) العزيز ( في مكله ) الحكيم ) [ آية والحرام ) وأن ( يعنى وقد ) كانوا من قبل ( أن يبعث محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ) لفي ضلال مبين ) [ آية يلحقوا بهم ( يعني بأوائلهم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية الإسلام ) يؤتيه من يشاء ( يقول : فضل الله الإسلام يعطيه من يشاء ) والله ذو الفضل ( الإسلام ) العظيم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 363 63 سورة المنافقون مدنية عددها إحدى عشرة آية كوفية تفسير سورة المنافقون من الآية ( 1 ) إلى ( يعني نحلف ) إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد ( يعني يقسم ) إن المنافقين لكذبون ) [ آية القتل ) فصدوا ( الناس ) عن سبيل الله ( يعني دين الإسلام ) إنهم ساء ما ( يعني بئس ما ) كانوا يعملون ) [ آية آمنوا . . . . . ) ذلك بأنهم ءامنوا ( يعني أقروا ) ثم كفروا فطبع على قلوبهم ( بالكفر ) فهم لا يفقهون ) [ آية ثم قال : ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله ( يعني لعنهم الله ) أنى ( يعنى من أين ) يؤفكون ) [ آية : 4 ]