تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{قل} لَهُم يَا مُحَمَّد {إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله} من عَذَاب الله {أَحَدٌ} إِن عصيته {وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ} من عَذَاب الله {مُلْتَحَداً} ملْجأ وسرباً فِي الأَرْض
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إلا الذين تابوا إلى الله بعد الذي أقدموا عليه من ذلك، وأصلحوا أعمالهم فإن الله يقبل توبتهم وشهادتهم، إن الله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي كثير أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عهد منذ أيام فقال : من لحم صاحبكم الذي ذكرتم قالوا يا نبي الله : إنما قلنا إنه لضعيف ما يعيننا على وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له صلى الله عليه و سلم أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلست إحداهما إلى الأخرى ملأت القدح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أيكم يحب أن يصح فلا يسقم ؟ قالوا : كلنا يا رسول الله قال : صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال عن عائشة : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما ضرب من مؤمن عرق إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب صلى الله عليه و سلم : " من صدع في سبيل الله ثم احستب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل ثوب معها حلت عقاصها فأخرجت لهما الكتاب من بين قرون رأسها كانت قد اعتقصت عليه فأتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا هو كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حاطبا الكتاب لكي أدفع عنهم فقال عمر : ائذن لي يا رسول الله أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم فقبلا ذلك منها فحلت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها فدفعته إليهما فرجعا الله أنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِي سفر وَمَعَهُ أَبُو بكر وَعمر فأرسلوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ لنا بِاللَّحْمِ عهد مُنْذُ أَيَّام فَقَالَ: من لحم صَاحبكُم الَّذِي ذكرْتُمْ قَالُوا يَا نَبِي الله: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن امْرَأتَيْنِ صامتا على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَلَست صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ائْتُونِي بهما فجاءتا فَدَعَا بعس أَو قدح فَقَالَ لإحداهما قيئي فقاءت من قيح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الصَّلَاة وأتتها جَارة لَهَا من نسَاء الْأَنْصَار فاغتابتا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد اعتقصت عَلَيْهِ فَأتيَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا هُوَ كتاب من حَاطِب بن أبي بلتعة مُرْسلا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقبلا ذَلِك مِنْهَا فَحلت عقَاص رَأسهَا فأخرجت الْكتاب من قرن من قُرُونهَا الرجل فَقَالَ: مَا هَذَا الْكتاب فَقَالَ: أخْبرك يَا رَسُول الله أَنه لَيْسَ من رجل مِمَّن مَعَك إِلَّا وَله بِمَكَّة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي قوله : {فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا} قال : من الملائكة وفي قوله : {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم} قال : ليعلم نبي الله أن الرسل قد بلغت عن الله وأن الله حفظها ودفع عنها. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله : {ليعلم} قال : ليعلم ذلك من كذب الرسل {أن قد أبلغوا رسالات ربهم } بسم الله الرحمن الرحيم 73
تفسير الجلالين
95 - { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } عن الجهاد { غير أولي الضرر } بالرفع صفة والنصب استثناء من زمانة أو عمى ونحوه { والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين } لضرر { درجة } فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة { وكلا } من الفريقين { وعد الله الحسنى } الجنة { وفضل الله المجاهدين على القاعدين } لغير ضرر { أجرا عظيما } ويبدل منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي ومسلم وأبو داود ، وَابن ماجة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما منكم من أحد يسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له من الجنة ثمانية أبواب من أيها شاء دخل.