التفسير الوسيط

{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} [الرحمن: 50] قال الحسن: إحداهما السلسبيل، والأخرى التسنيم. {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} [الرحمن: 52] أي: ضربان، وصنفان، ونوعان، يعني: أن فيهما من كل {مُتَّكِئِينَ} [الرحمن: 54] فيها، حال الذين ذكروا في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} [الرحمن: 46] ، {عَلَى فُرُشٍ} [الرحمن: 54] جمع فراش، {بَطَائِنُهَا} [الرحمن: 54] جمع بطانة، وهي: التي تحت الظهارة {مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] وهو كل ما غلظ من الديباج، قال ابن مسعود: أخبرتم بالبطائن، فكيف بالظهاير

اللباب في علوم الكتاب

على أن يكتبوا كتاب الصلح، فقال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لعلي كرم الله وجهه: اكتب بسم الله الرحمن قالوا لا نعرف إلى الرحمن إلا صاحب اليمامة يعنون: مسليمة الكذاب، اكتب كما كممنت تكتب: باسمك اللهم فهذا إلهاً آخر يسمى الرحمن، ولا نعرف الرحمن إلاّ رحمن اليمامة فنزلت هذه الآية، ونزل قوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإسراء: 110] وروى الضحاك عن ابن ؟ قال الله تعالى: «قل لهم يا محمد إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت» اعتمدت

الموسوعة القرآنية

عَيْنٌ جارِيَةٌ/ 12/ مكية/ الغاشية/ 88 2455/ فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ/ 11/ مدنية/ الرحمن يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ/ 4/ مكية/ الدخان/ 44 2458/ فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ/ 50/ مدنية/ الرحمن / 55 2459/يهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ / 66/ مدنية/ الرحمن/ 55 2460/ فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ / 68/ مدنية/ الرحمن/ 55 2461/ فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ/ 52/ مدنية/ الرحمن/ 55 2462/ فِيهِنَّ وَلا جَانٌّ/ 56/ مدنية/ الرحمن/ 55 2464/ فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ/

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأهل القبور قالوا ذلك ، ثم أجابهم الملائكة في رواية ابن عباس ، والمتقون على قول الحسن { هذا ما وعد الرحمن الذي عرفتموه وهو بعث النائم من مرقده حتى يهمكم السؤال عن الباعث أن هذا هو البعث الأكبر الذي وعده الرحمن والظاهر أن { هذا } مبتدأ { وما وعد الرحمن } إلى آخره خبره ، و " ما " مصدرية أي هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين ويجوز أن يكون " ما " موصولة أي هذا الذي وعده الرحمن وصدقه المرسلون أي صدقوا فيه. الخبر أي ما وعده الرحمن وصدقه المرسلون حق عليكم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن جابر, ثم قدم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر والذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر, بل المبارك عن ابن جابر, وجميعاً يحدثان عن مكحول, وابن جابر أيضاً دمشقي, فلما قدم هذا قال: أخبرنا عبد الرحمن , وكل ما جاء عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد, فإنما هو ابن تميم. بن يزيد بن جابر, وأبو أسامة يروى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم, فيغلط في اسم جده. وللحديث علة أخرى: وهي, عبد الرحمن بن يزيد لم يذكر سماعه من أبي الأشعث.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{إِن كُلُّ مَن فِى السماوات والأرض} أي ما منهم أحدٌ من الملائكة والثقلين {إِلاَّ اتِى الرحمن عَبْداً} إلا وهو مملوكٌ له يأوي إليه بالعبودية والانقيادِ وقرئ آتٍ الرحمن على الأصل

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة الإسراء ولله الحمد والمنة والثناء الحسن على يد جامعه عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن المجلد الخامس من تيسير الكريم الرحمن من تفسير كلام المنان لجامعه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصر السعدي تفسير سورة الكهف وهي مكية __________ (1) كان الشيخ -رحمه الله- قد طلب في 30/2/1374 من الشيخ محمد نصيف وهذه هي مقدمة الشيخ لهذا الجزء، وأما الخاتمة فقد جعلتها في آخر التفسير، قال -رحمه الله-: (بسم الله الرحمن لنشر بعض ما طلبوا وهو الاقتصار على جزء واحد من أجزاء هذا التفسير، ووقع الاختيار على الجزء الأوسط من سورة

تفسير السلمي

( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) { < الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . . ( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) ! . * * * ____________________

تفسير العز بن عبد السلام

30 - {بالرحمن} لما قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] بالحديبية للكاتب: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم " ، قالوا ما ندري ما الرحمن، ولكن اكتب باسمك اللهم، أو قالوا بلغنا أن الذي يعلمك ما تقول رجل من أهل اليمامة يقال له الرحمن وإنا والله لن نؤمن به أبداً فنزلت {لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} وإن اختلفت أسماؤه فهو واحد

معاني القرآن

وانشدو * لاه ابن عمك لا فضلت في حسب * عني ولا انت دياني فتخزوني * ويسأل عن التكرير في قواه عز وجل الرحمن الرحيم فروي عن ابن عباس انه قال الرحمن الرحيم اسمان رقيقان احدهما ارق من الاخر فالرحمن الرقيق والرحيم العاطف على خلقه بالرزق قال محمد بن كعب القرظي الرحمن بخلقه الرحيم بعباده فيما ابتداهم به من كرامته وحجته