المفردات في غريب القرآن
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ [الأنعام/ 122] ، هو كقوله: كَمَنْ هُوَ أَعْمى [الرعد/ 19] ، وقوله في سورة قال تعالى: فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس/ 37] ، وَالظُّلْمُ عند أهل اللّغة وكثير من العلماء: وضع الشيء الله عليه وسلم. (3) وذلك في قوله تعالى: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ سورة
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[سورة النازعات] [قوله تعالى وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا. . .] (79) سورة النازعات قَتَادَةُ: هِيَ النُّجُومُ وَالشَّمْسُ والقمر، قال الله - تعالى -: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس
مفاتيح الغيب
الضرر ، ثم هذه التحية والسلام يمكن أن يكون من اللَّه تعالى لقوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس أما قوله : [سورة الفرقان (25) : آية 76] خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (76) فالمراد أما قوله : [سورة الفرقان (25) : آية 77] قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ
التفسير المظهري
يكون منصوبا بفعل محذوف دلّ عليه سياق الكلام يعنى أهلكنا عادا وثمودا وباذكر وقد مرّ قصتهما فيما سبق من سورة وقال البغوي قال كعب ومقاتل والسدى الرس بئر بانطاكية قتلوا فيها حبيب النجار وهم الّذين ذكرهم اللّه فى سورة يس وقيل هم اصحاب الأخدود الذي حفروه وقال عكرمة هم رسّوا نبيهم فى البئر أى دفنوه وقيل الرسّ المعدن وجمعه
البحر المحيط في التفسير
قلت : أما قيام الحجة بالشرائع التي لا يدرك علمها إلا بالرسل فلا ، __________ (1) سورة فاطر : 35/ 24. (2) سورة يس : 36/ 6.
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة النبإ : 78/ 40. (2) سورة يس : 36/ 78.
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 154 سورة ال عمران فى تفسير قوله تعالى ان اولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي الآية ثياب الصوف منهم اثنان وستون من الحبشة وثمانية من أهل الشام فقرأ عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سورة يس إلى آخرها فبكوا حين سمعوا القرآن وأمنوا وقالوا ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى عليه السّلام
التفسير المظهري
دعا جعفر بن أبى طالب والمهاجرين معه وأرسل إلى الرهبان والقسيسين ثم امر جعفر ابن أبى طالب فقرأ عليهم سورة سعيد بن جبير قال بعث النجاشي فلاس رجلا من خيار أصحابه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقرأ عليه سورة يس فبكوا فنزلت فيهم الآية وأخرج النسائي عن عبد اللّه بن الزبير قال نزلت هذه الآية فى النجاشي وأصحابه